أنواع النشر العلمي: دليل الباحث لاختيار القناة ونموذج الوصول المناسبين
أنواع النشر العلمي هي الأشكال التي ينتقل بها البحث من الباحث إلى القارئ، وتُصنَّف بحسب نوع المادة المنشورة، ونموذج الوصول إليها، ونمط تحكيمها، والقناة التي تحتضنها. ويؤثر هذا الاختيار في سرعة النشر وتكلفته وانتشار البحث، فالباحث الواحد قد ينشر المادة نفسها بطرق مختلفة تعطي نتائج مختلفة.
ولهذا أعدت شركة توبرز للاستشارات والحلول البحثية هذا الدليل بعد مراجعة صفحات عربية منافسة ومصادر من ناشرين ومكتبات جامعية. لاحظنا أن الصفحات العربية تخلط أنواع النشر العلمي بنشر الروايات والإعلام، ولا تشرح الفرق العملي بين النشر المفتوح والمغلق ولا بين أنماط التحكيم. فنعرض هنا أربعة تصنيفات واضحة، ثم طريقة اختيار النوع المناسب لحالتك.
ما المقصود بـ أنواع النشر العلمي وكيف تُصنَّف؟
المقصود بـ أنواع النشر العلمي هو تصنيف طرق نشر الأبحاث وفق أربعة معايير: نوع المادة كالمقال البحثي والمراجعة، ونموذج الوصول كالمفتوح والمشترك، ونمط التحكيم كالمغلق والمفتوح، وقناة النشر كالمجلة والمؤتمر والمستودع الرقمي. ولكل معيار خيارات تتفاوت في التكلفة والسرعة والاعتراف الأكاديمي، ولذلك لا يغني اختيار أحدها عن الباقي.
والتمييز بين هذه المعايير في أنواع النشر العلمي مهم لأن الباحث كثيرًا ما يخلط بينها، فيسأل أي أنواع النشر العلمي أفضل وهو يقصد تصنيفًا واحدًا فقط. فالنشر المفتوح مثلًا لا يعني نشرًا غير محكّم، والمجلة المحكّمة قد تكون مغلقة الوصول. وفيما يلي كل تصنيف بتعريفه وسبب أهميته ومثال عليه وبديل لمن لا تناسبه.
أنواع النشر العلمي بحسب نوع المادة المنشورة
تنقسم أنواع النشر العلمي بحسب المادة إلى خمسة أشكال شائعة: المقال البحثي الأصلي، والمقالة المراجِعة، وورقة المؤتمر، والفصل في كتاب علمي، والرسالة الجامعية المنشورة في المستودع الرقمي. ويحدد هدفك وحجم مادتك أيها الأنسب لك، كما تحدده متطلبات جامعتك وقسمك في الترقية أو التخرج.
المقال البحثي الأصلي
المقال البحثي عرض لدراسة أجراها الباحث بمشكلتها ومنهجها ونتائجها. وسبب أهميته أنه الشكل الأكثر اعتمادًا في تقييم الباحث والترقية. ومثاله مقال يعرض نتائج دراسة تجريبية على عينة من الطلاب. والبديل لمن لم يكمل جمع بياناته أن يبدأ بمقالة مراجعة أو ورقة منهجية قصيرة.
المقالة المراجِعة
المقالة المراجعة تلخص وتقيّم الدراسات المنشورة في موضوع محدد دون بيانات جديدة. وسبب أهميتها أنها تعطي الباحث المبتدئ نقطة دخول أسرع إلى النشر، وتفيد القراء بخريطة للمجال. ومثالها مراجعة لدراسات أدوات القياس في تخصصك. والبديل لمن يريد تقديم بيانات جديدة أن ينشر مقالًا بحثيًا قصيرًا.
ورقة المؤتمر
ورقة المؤتمر نص مختصر يُقدَّم في مؤتمر علمي وتنشره أعمال المؤتمر. وسبب أهميتها أنها أسرع من المجلات وتتيح التواصل مع باحثين. ومثالها ورقة عن نتائج أولية في مؤتمر يُنظَّم في جامعتك. والبديل لمن يحتاج نشرًا أطول عمرًا أن يوسّع الورقة لاحقًا إلى مقال في مجلة، إذا سمحت سياسة المجلة بذلك.
الفصل في كتاب علمي والرسالة الجامعية
الفصل في الكتاب يُكتب بدعوة غالبًا ويعرض موضوعًا أوسع من مقال. أما الرسالة الجامعية فتُحفظ في مستودع الجامعة وتتيح الاطلاع على النص الكامل. وسبب النظر إليهما أنهما لا يغنيان عن المقال المحكّم عند التقييم الأكاديمي. والبديل أن تحوّل نتيجة واحدة من الرسالة إلى مقال، ثم تحدّث المستودع بإشارة إلى المقال المنشور.
أنواع النشر العلمي بحسب نموذج الوصول: مفتوح ومغلق
بحسب الوصول تنقسم أنواع النشر العلمي إلى النشر الذهبي المفتوح فور النشر، والنشر الأخضر بإيداع المخطوطة المقبولة في مستودع مفتوح، والنشر الهجين في مجلة مشتركة تتيح بعض مقالاتها مجانًا، والنشر المغلق بالاشتراك. وتختلف التكلفة وسرعة الإتاحة بين هذه النماذج.
1. النشر الذهبي: وصول فوري ورسوم معالجة
يصف ناشر Springer Nature النشر الذهبي بأنه نشر المقال بنسخته النهائية على منصة الناشر ويتاح فور النشر برخصة مفتوحة. وسبب أهميته للباحث أن النص يصل لأي قارئ دون اشتراك. ومثاله مجلة مفتوحة تتقاضى رسم معالجة المقال (APC) من المؤلف أو من جهة التمويل. والبديل لمن لا يملك تمويلًا أن يسأل عن إعفاء أو اتفاق بين جامعته والناشر، أو أن يختار النشر الأخضر.
2. النشر الأخضر: إيداع المخطوطة في مستودع
النشر الأخضر هو إيداع نسخة من المخطوطة في مستودع مفتوح، وغالبًا تكون المخطوطة المقبولة بعد التحكيم وقبل التنسيق النهائي. وسبب أهميته أنه لا يتطلب رسوم معالجة غالبًا. ومثاله مجلة اشتراك تسمح بإيداع المخطوطة المقبولة في مستودع جامعتك بعد فترة حظر (embargo). والبديل لمن يريد نسخة الناشر النهائية فورًا أن يختار النشر الذهبي.
3. النشر الهجين والنشر المغلق
النشر الهجين هو مجلة اشتراك تتيح للمؤلف الدفع لفتح مقاله، والنشر المغلق هو مجلة اشتراك بلا فتح. وسبب الحاجة إليهما أن كثيرًا من المجلات المرموقة ما زالت بالاشتراك. ومثاله مجلة تخصصك الأعلى مكانة وهي تعتمد الاشتراك. والبديل أن تنشر فيها ثم تودع المخطوطة المقبولة في المستودع إن سمحت السياسة.
ماذا تقول البيانات السعودية عن النشر المفتوح؟
تشير دراسة ببليومترية منشورة في F1000Research لمقالات سعودية مفهرسة في سكوبس بين 2013 و2022 إلى أن نسبة المقالات المفتوحة الوصول ارتفعت عام 2022 إلى 22.4% في المقالات ذات التعاون المحلي و26.3% في المقالات ذات التعاون الدولي. وهذا يعني أن النشر المفتوح صار جزءًا متزايدًا من أنواع النشر العلمي في السعودية، لكنه لم يصبح القاعدة بعد.
أنواع النشر العلمي بحسب نمط التحكيم
بحسب التحكيم تنقسم أنواع النشر العلمي إلى أربعة أنماط: التحكيم أحادي التعمية، وثنائي التعمية، والمفتوح، والشفاف. والفرق بينها هو من يعرف هوية من، وهل تُنشر تقارير المحكّمين مع المقال أم لا. وتعلن أغلب المجلات نمطها في صفحة تعليمات المؤلفين.
ومن المهم أن تعرف نمط التحكيم قبل الإرسال لأنه يغيّر طريقة تجهيز مخطوطتك. وذكرت مكتبة جامعة نورثوسترن أن غياب سياسة التحكيم أو غموضها في صفحة المجلة من علامات النشر المفترس، لذلك فإن قراءة السياسة جزء من الفحص.
أحادي التعمية وثنائي التعمية
في التحكيم أحادي التعمية يرى المحكّم أسماء المؤلفين دون أن يعرف المؤلف هوية المحكّم، وفي ثنائي التعمية لا يعرف أي منهما الآخر. وسبب انتشار الثاني أنه يقلل أثر الأسماء والمؤسسات في الحكم. ومثاله مجلة تطلب منك حذف أسمائك وانتماءاتك من المخطوطة. والبديل لمن يخشى انكشاف هويته من الاستشهاد الذاتي أن يصيغه بضمير الغائب.
التحكيم المفتوح والشفاف
في التحكيم المفتوح يعرف المؤلف والمحكّم هوية بعضهما، وتُنشر تقارير المحكمين المسماة مع المقال إذا قُبل. وفي الشفاف تُنشر تقارير مجهولة المصدر مع ردود المؤلفين. وسبب وجودهما رفع الشفافية. ومثاله مجلة تعرض سجل التحكيم كاملًا بعد النشر. والبديل لمن لا يرتاح لكشف الهوية أن يختار مجلة بتحكيم شفاف.
ما النشر المبكر وهل تنشر نسخة أولية على خادم Preprint؟
النشر المبكر هو إتاحة نسخة من المخطوطة قبل تحكيمها على خادم متخصص يسمى Preprint server. ويُعد من أنواع النشر العلمي المساندة، لا بديلًا عن المجلة المحكّمة، لأن هذه النسخة لم تخضع لمراجعة رسمية، ولا يعتد بها وحدها في التقييم الأكاديمي غالبًا.
توضح خدمات المؤلفين لدى Taylor and Francis أن النسخة الأولية تتيح توفرًا أسرع وسجلًا عامًا مؤرخًا بمعرّف DOI غالبًا، وتمنح فرصة لملاحظات الباحثين قبل التحكيم، وأن إيداعها على خادم غير تجاري لا يُعد نشرًا مزدوجًا عند هذا الناشر. لكن السياسات تختلف بين المجلات، فراجع سياسة مجلتك قبل الإيداع، واذكر النسخة الأولية في المخطوطة المرسلة.
كيف تقيّم مكانة المجلة داخل أنواع النشر العلمي؟
تقيّم المجلة بفحص فهرستها وتصنيفها داخل مجالها. وفي سكوبس تُحوَّل النسبة المئوية لمقياس CiteScore إلى ربع: Q1 من 75 إلى 99، وQ2 من 50 إلى 74، وQ3 من 25 إلى 49، وQ4 من 0 إلى 24. ولا تقارن الأرباع إلا بين مجلات المجال نفسه.
وسبب ذلك أن CiteScore ليس مقياسًا معدّلًا بحسب الحقل، فمجلة في الطب قد تبدو أعلى من مجلة في التربية دون أن تكون أفضل. ويمكنك التحقق من فهرسة أي مجلة بالبحث بالرقم الدولي ISSN في صفحة المصادر في سكوبس. وفي اختيار أنواع النشر العلمي لا تجعل الربع وحده المعيار، بل وازنه بمدى مناسبة موضوعك لنطاق المجلة.
كيف تختار نوع النشر المناسب لحالتك؟
تختار نوع النشر بأربعة أسئلة: ما هدفك، وما مادتك، وما ميزانيتك، وكم من الوقت تملك. فطالب يريد نشرًا سريعًا يختلف عن أكاديمي يحتاج مجلة مرموقة للترقية، وباحث بلا تمويل يختلف عن آخر تدعمه جامعته. ولا يوجد أفضل مطلقًا بين أنواع النشر العلمي، بل الأنسب لحالتك.
وتنطبق هذه الأسئلة على كل تصنيف سبق: فاختيار المادة يتبع هدفك، واختيار الوصول يتبع ميزانيتك، واختيار التحكيم يتبع حساسيتك للهوية، واختيار القناة يتبع وقتك. فإذا اتفقت إجاباتك على خيار واحد في كل تصنيف فقد وصلت إلى خطة نشر قابلة للتنفيذ.
إذا كان هدفك سرعة الظهور
السرعة تعني نسخة أولية أو ورقة مؤتمر أو مجلة ذات مدة تحكيم قصيرة معلنة. وسبب ذلك أن هذه القنوات لا تنتظر جولات تحكيم طويلة. ومثاله إيداع النسخة الأولية بالتزامن مع إرسال المخطوطة إلى مجلة تسمح بذلك. والبديل لمن يحتاج اعترافًا رسميًا أن يتحمل زمن التحكيم في مجلة محكّمة.
إذا كان هدفك الاعتماد الأكاديمي
الاعتماد يتطلب غالبًا مقالًا محكّمًا في مجلة مفهرسة تعترف بها جامعتك. وسبب ذلك أن الجهات الأكاديمية تقيّم النشر المحكّم. ومثاله مجلة مفهرسة في سكوبس بربع مناسب لتخصصك. والبديل أن تسأل مشرفك أو عمادة البحث عن قائمة المجلات المعتمدة قبل الإرسال، لأن الشروط تختلف.
إذا كانت ميزانيتك محدودة
الميزانية المحدودة تعني تجنب رسوم المعالجة، باختيار مجلة بلا رسوم أو النشر الأخضر. وسبب ذلك أن الرسوم قد تكون عبئًا على الباحث الفرد. ومثاله مجلة اشتراك تسمح بإيداع المخطوطة المقبولة في مستودع الجامعة. والبديل أن تسأل مكتبة جامعتك عن اتفاقيات تغطي رسوم النشر.
أخطاء شائعة عند اختيار أنواع النشر العلمي
أكثر الأخطاء شيوعًا أربعة: خلط النشر المفتوح بالنشر غير المحكّم، واعتبار الربع Q1 كافيًا وحده، وإرسال المخطوطة لأكثر من مجلة معًا، وإيداع نسخة أولية دون مراجعة سياسة المجلة. وتتجنبها بقراءة سياسات المجلة قبل الإرسال، وبسؤال مشرفك أو مكتبة جامعتك عند أي غموض في الشروط.
الخلط بين مفتوح الوصول وغير محكّم
الخطأ أن يظن الباحث أن كل مجلة مفتوحة الوصول ضعيفة التحكيم، أو العكس. وسبب هذا الخلط أن النموذج الاقتصادي يختلف عن إجراءات التحكيم. ومثاله مجلة مفتوحة محكّمة بشدة وأخرى بالاشتراك ضعيفة التحكيم. والبديل أن تفحص كل مجلة على حدة، لا على نموذجها فقط.
هل تحتاج مساعدة في اختيار نوع النشر؟
إذا كنت تحتار بين أنواع النشر العلمي ولا تعرف أيها يناسب بحثك وميزانيتك وجدولك، فيمكن لفريق توبرز مساعدتك في تحديد نوع النشر والمجلة المناسبة. يراجع الفريق مادتك وهدفك، ويقارن لك بين الخيارات المتاحة، ويرشدك في تجهيز المخطوطة وفق تعليمات المجلة.
أرسل تخصصك وموضوع بحثك عبر واتساب وسنعرض عليك الخطوات الملائمة لحالتك.
خلاصة أنواع النشر
تتوزع أنواع النشر العلمي على أربعة تصنيفات: المادة والوصول والتحكيم والقناة، وكل منها يجيب عن سؤال مختلف. والنشر المفتوح لا يعني نشرًا غير محكّم، والنسخة الأولية لا تغني عن المجلة المحكّمة، والربع Q1 لا يكفي وحده لاختيار المجلة. ويبدأ القرار الصحيح من هدفك وميزانيتك ووقتك، ثم فحص سياسة المجلة وفهرستها قبل الإرسال. وإن أردت البدء فاختر نتيجة واحدة قوية من بحثك، وحدد مجلة مناسبة وسياسة وصولها، وراجع شروط جامعتك قبل أن ترسل المخطوطة. وإذا احتجت من يقارن لك الخيارات أو يجهّز مخطوطتك فتواصل مع فريق توبرز، فالاختيار المبكر الصحيح يوفر عليك شهورًا من إعادة الإرسال.
المراجع
- Springer Nature. Green or Gold routes to open access
- Springer Nature. The fundamentals of open access and open research
- Northwestern University Galter Health Sciences Library. Peer review (Choosing a journal)
الأسئلة الشائعة حول أنواع النشر العلمي
ما هي أنواع النشر العلمي الرئيسية؟
تنقسم إلى أربعة تصنيفات: نوع المادة كالمقال والمراجعة، ونموذج الوصول كالذهبي والأخضر والمغلق، ونمط التحكيم كأحادي وثنائي التعمية والمفتوح، وقناة النشر كالمجلة والمؤتمر والمستودع. ويمكن للبحث الواحد أن يجمع بين أكثر من تصنيف.
ما الفرق بين النشر الذهبي والأخضر؟
النشر الذهبي يتيح النسخة النهائية على منصة الناشر فور النشر برخصة مفتوحة وغالبًا برسوم معالجة، أما الأخضر فهو إيداع المخطوطة المقبولة في مستودع مفتوح، وقد يكون بعد فترة حظر ولا يشترط رسومًا عادةً، لكن النسخة ليست نسخة الناشر النهائية.
هل النشر في مجلة مفتوحة الوصول يعني أنه غير محكّم؟
لا. الوصول المفتوح يتعلق بإتاحة النص للقراء، أما التحكيم فيتعلق بإجراءات المراجعة. وقد تكون مجلة مفتوحة محكّمة تحكيمًا صارمًا. والفحص الصحيح هو قراءة سياسة التحكيم والفهرسة والشفافية في كل مجلة قبل الإرسال.
هل يجوز نشر نسخة أولية قبل إرسال البحث لمجلة؟
يجوز عند كثير من الناشرين، وتوضح Taylor and Francis أن إيداعها على خادم غير تجاري لا يؤثر في النظر في البحث. لكن السياسات تختلف، فراجع سياسة مجلتك واذكر النسخة الأولية في مخطوطتك.
كيف أعرف ربع المجلة في سكوبس؟
ابحث عن المجلة بالرقم الدولي ISSN في صفحة المصادر في سكوبس، ثم اقرأ نسبتها المئوية في مجالها. ويتحول الربع Q1 عند 75 إلى 99، وQ2 عند 50 إلى 74، وQ3 عند 25 إلى 49، وQ4 عند 0 إلى 24.
هل تساعد توبرز في اختيار نوع النشر والمجلة؟
نعم، يقدم فريق توبرز استشارات بحثية تشمل اختيار المجلة المناسبة ونموذج النشر وتجهيز المخطوطة. يمكنك التواصل عبر واتساب على الرقم 966549093465 وإرسال تخصصك وموضوع بحثك لنحدد لك الخطوات.

