ادوات الدراسة في البحث العلمي كيف تختار الأداة المناسبة وتثبت صدقها وثباتها

جدول المحتوى

ادوات الدراسة في البحث العلمي: كيف تختار الأداة المناسبة وتثبت صدقها وثباتها

ادوات الدراسة في البحث العلمي هي الوسائل التي يجمع بها الباحث بياناته من العينة أو من المصادر، كالاستبانة والمقابلة والملاحظة والاختبار، وتُحدد عادة في فصل المنهجية بعد اختيار منهج البحث. وأكثر ما يعطّل الباحثين في هذا الفصل ليس معرفة أسماء الأدوات، بل الإجابة عن سؤال المناقشة المعروف: لماذا اخترت هذه الأداة، وما الدليل على أنها تقيس ما وُضعت له؟

ولهذا أعدت شركة توبرز للاستشارات والحلول البحثية هذا الدليل بعد مراجعة صفحات عربية منافسة ومصادر منهجية محكّمة. فهو يشرح أنواع الأدوات ومتى يناسب كل نوع، وطريقة الاختيار بحسب سؤال البحث، ثم خطوات إثبات الصدق والثبات بأرقام منشورة، وكيفية التعامل مع المقاييس الجاهزة والمترجمة.

ما المقصود بـ ادوات الدراسة في البحث العلمي وما الفرق بينها وبين المنهج؟

المقصود بـ ادوات الدراسة في البحث العلمي هو الأدوات العملية التي تحوّل متغيرات البحث إلى بيانات قابلة للتحليل. أما المنهج فهو الإطار العام الذي يحدد كيف يُجرى البحث. فالمنهج الوصفي يحدد أنك ستصف ظاهرة، والأداة تحدد كيف ستجمع وصفها فعليًا.

هذا الفرق يفسر خطأً شائعًا عند الطلاب، وهو كتابة الاستبانة على أنها منهج، أو كتابة المنهج التجريبي على أنه أداة. وكل بحث يحتاج الاثنين معًا: منهجًا يحدد طبيعة الدراسة، وأداة تحدد طريقة جمع البيانات. وعند كتابة ادوات الدراسة في البحث العلمي داخل الفصل الثالث يجب أن يظهر اسم الأداة ومصدرها وعدد بنودها وطريقة تصحيحها وما يثبت صلاحيتها.

الفرق بين أداة جمع البيانات وأداة التحليل

أداة جمع البيانات هي ما يحصل به الباحث على المعلومة من العينة، كالاستبانة ودليل المقابلة. وأداة التحليل هي ما يعالج بها البيانات بعد جمعها، كبرنامج SPSS للتحليل الكمي أو برنامج NVivo للتحليل النوعي. ويخلط بعض الباحثين بينهما فيكتبون SPSS ضمن أدوات جمع البيانات، وتلاحظ اللجنة ذلك سريعًا. والبديل أن تخصص فقرة لأدوات الجمع وفقرة مستقلة للأساليب الإحصائية.

ما أنواع ادوات الدراسة في البحث العلمي ومتى يناسب كل نوع؟

ما أنواع ادوات الدراسة في البحث العلمي ومتى يناسب كل نوع؟

تنقسم ادوات الدراسة في البحث العلمي إلى خمسة أنواع رئيسية: الاستبانة، والمقابلة، والملاحظة، والاختبار أو المقياس، وتحليل الوثائق. ويحدد اختيارها نوع البيانات المطلوبة: أرقام قابلة للقياس تناسبها الاستبانة والاختبار، أو معانٍ وتجارب تناسبها المقابلة والملاحظة. وقد يجمع البحث الواحد بين نوعين عند الحاجة.

لا يوجد نوع أفضل من غيره على الإطلاق، فلكل أداة وظيفة تناسب سؤالًا بعينه. وقد لاحظنا عند مراجعة الصفحات المنافسة أن أغلبها يحصر الأدوات في ثلاث، الاستبانة والمقابلة والملاحظة، وكثيرًا ما يهمل الاختبار وتحليل الوثائق رغم شيوعهما في البحوث التربوية والرياضية والإدارية. وفيما يلي كل نوع بتعريفه وسبب اختياره ومثال عليه والبديل إن تعذّر استخدامه.

الاستبانة: جمع بيانات كمية من عينة كبيرة

الاستبانة نموذج مكتوب من أسئلة أو عبارات يجيب عنها المشاركون بأنفسهم. وسبب اختيارها أنها تصل إلى عدد كبير بتكلفة منخفضة وتُحلل إحصائيًا، ولهذا تتصدر ادوات الدراسة في البحث العلمي في الرسائل الوصفية. ومثالها استبانة تقيس اتجاهات معلمي المرحلة الثانوية نحو التعلم الرقمي بمقياس من خمس درجات. والبديل عند صعوبة الوصول إلى العينة هو توزيعها إلكترونيًا، مع الإقرار بأن الاستجابة الذاتية قد تضعف دقة البيانات.

المقابلة: فهم تجارب الأفراد بعمق

المقابلة حوار منظم بين الباحث والمشارك يهدف إلى جمع بيانات نوعية. وسبب اختيارها أنها تكشف الأسباب والمعاني التي لا تظهر في الأرقام، كدوافع الطلاب لترك التخصص. ومثالها مقابلات شبه مقننة مع عشرة من مديري المدارس حول معوقات التطبيق. والبديل عند ضيق الوقت هو مجموعات النقاش المركزة، لأنها تجمع آراء عدة أشخاص في جلسة واحدة، لكنها تتأثر بهيمنة أحد المشاركين على النقاش.

الملاحظة: رصد السلوك كما يحدث

الملاحظة هي رصد الباحث لسلوك أو موقف مباشرة وتسجيله وفق قائمة أو بطاقة. وسبب اختيارها أنها لا تعتمد على ما يقوله الناس عن أنفسهم بل على ما يفعلونه. ومثالها بطاقة ملاحظة تقيس مهارات التواصل لدى المعلمين داخل الحصة. والبديل عند تعذر الدخول إلى الميدان هو تسجيل مرئي بموافقة المشاركين، مع مراعاة تأثير وجود الباحث في سلوكهم.

الاختبار والمقياس: قياس المعرفة أو السمة

الاختبار أداة تقيس تحصيلًا أو مهارة أو سمة نفسية بدرجات محددة، والمقياس المقنن اختبار سبق التحقق من خصائصه. وسبب اختياره أنه يعطي بيانات دقيقة قابلة للمقارنة قبل التدخل وبعده. ومثاله اختبار تحصيلي قبلي وبعدي في دراسة تجريبية عن طريقة تدريس جديدة. والبديل لمن لا يجد اختبارًا جاهزًا هو بناء اختبار جديد وتحكيمه وحساب ثباته، وهو أطول وقتًا من استخدام مقياس منشور.

تحليل الوثائق: الاعتماد على مصادر مكتوبة

تحليل الوثائق قراءة منظمة لنصوص موجودة مسبقًا، كالأنظمة والمناهج والتقارير. وسبب اختياره أنه لا يحتاج عينة بشرية فيتجاوز صعوبة الوصول والموافقات. ومثاله تحليل محتوى كتب العلوم لقياس تضمنها مهارات التفكير الناقد. والبديل عند ضعف توفر الوثائق هو دمجه مع مقابلة قصيرة تفسّر ما وجدته في النصوص.

كيف تختار ادوات الدراسة في البحث العلمي بحسب سؤال البحث؟

تختار الأداة بثلاثة أسئلة مرتبة: ما نوع البيانات التي يتطلبها سؤال البحث، وما المنهج المتبع، ومن هي العينة التي يمكنك الوصول إليها فعلًا. وإذا تعارض إغراء الأداة السهلة مع سؤال البحث، فالأولوية لسؤال البحث دائمًا. وكل قرار بعد ذلك، من العينة إلى التحليل، يبنى على هذا الاختيار.

فسؤال يبدأ بكلمة ما درجة أو ما مستوى يحتاج أداة كمية كالاستبانة، وسؤال يبدأ بكلمة كيف أو لماذا يحتاج مقابلة أو ملاحظة. أما السؤال عن أثر برنامج في متغير تابع فيحتاج اختبارًا أو مقياسًا يُطبّق مرتين على الأقل. ومن هنا فإن قاعدة الاختيار الأعم في ادوات الدراسة في البحث العلمي أن تبدأ من صياغة السؤال لا من الأداة المفضلة عندك.

مطابقة الأداة للمنهج

المنهج الوصفي المسحي يناسبه الاستبانة، والمنهج التجريبي وشبه التجريبي يناسبهما الاختبار أو المقياس بقياس قبلي وبعدي، والمنهج النوعي تناسبه المقابلة والملاحظة، والمنهج المختلط يجمع أداة كمية وأخرى نوعية. وسبب المطابقة في ادوات الدراسة في البحث العلمي أن كل منهج يفترض نوعًا معينًا من الأدلة. فاستبانة بلا قياس قبلي لا تثبت أثر برنامج، ومقابلة وحدها لا تعمّم نتائجها. والبديل لمن يريد قوة أكبر هو التثليث بين أداتين تدعمان بعضهما.

مطابقة الأداة للعينة والوقت

عينة من آلاف المعلمين تناسبها الاستبانة الإلكترونية، وعينة من خمسة مديرين نادرين تناسبها المقابلة، وطلاب في مدرسة واحدة يمكن ملاحظتهم ميدانيًا. وسبب أهمية هذه المطابقة في ادوات الدراسة أن الأداة غير القابلة للتطبيق لن تُنجز مهما كانت جيدة نظريًا. ومثال ذلك باحث قرر مقابلة ثلاثين مسؤولًا حكوميًا فتوقف بحثه شهورًا بانتظار المواعيد. والبديل أن تقدّر الوقت مسبقًا وتخفض الحجم أو تحول إلى استبانة موجهة.

كيف تثبت صدق ادوات الدراسة في البحث العلمي وثباتها؟

تثبت صدق الأداة بعرضها على محكمين متخصصين وحساب اتفاقهم، وتثبت ثباتها بتطبيقها على عينة استطلاعية وحساب معامل ثبات كألفا كرونباخ. وهذه الخطوة هي ما يفصل أداة موثوقة عن أداة مكتوبة على عجل، وهي أكثر ما تسأل عنه لجان المناقشة. ويجب أن تُوثَّق الخطوتان بأرقام واضحة في فصل المنهجية.

الصدق يجيب عن سؤال هل تقيس الأداة ما يجب أن تقيسه، والثبات يجيب عن سؤال هل تعطي النتائج نفسها عند التكرار. والخطأ المتكرر في ادوات الدراسة في البحث العلمي أن يكتفي الباحث بقول إن الأداة حُكّمت من أساتذة دون أن يذكر عددهم أو معيار القبول أو التعديلات التي أُجريت بعد التحكيم.

صدق المحتوى: التحكيم ومؤشر CVI

صدق المحتوى هو مدى تغطية بنود الأداة لجوانب الظاهرة. ويُقاس بعرض الأداة على خبراء يقيّمون وضوح كل بند وارتباطه بالمحور. وتشير دراسة Polit وزملائه المنشورة عام 2007 في مجلة Research in Nursing and Health إلى أن قيمة مؤشر صدق محتوى البند I-CVI المقبولة هي 0.78 فأعلى عند وجود ثلاثة خبراء أو أكثر. ومثال ذلك أن يعرض الباحث ثلاثين بندًا على خمسة محكمين ويحذف البند الذي يقل اتفاقهم عليه عن هذا الحد. والبديل لمن لا يستطيع حساب المؤشر أن يوثق نسب الاتفاق ويجري التعديلات المطلوبة في ملحق.

ثبات الأداة: معامل ألفا كرونباخ

ألفا كرونباخ معامل يقيس الاتساق الداخلي لبنود الأداة. وبحسب ورقة Tavakol وDennick المنشورة في المجلة الدولية للتعليم الطبي عام 2011، فإن القيم المقبولة تتراوح بين 0.70 و0.95، والحد الأقصى الموصى به هو 0.90، لأن القيمة الأعلى منه قد تدل على بنود مكررة تقيس الفكرة نفسها. وعليه فإن ألفا بقيمة 0.97 ليست إنجازًا بل إشارة لمراجعة البنود. والبديل عند الأدوات القصيرة هو الاعتماد إلى جانب ألفا على ثبات إعادة التطبيق بفاصل زمني.

العينة الاستطلاعية قبل التطبيق الفعلي

العينة الاستطلاعية مجموعة صغيرة من المجتمع نفسه تُجرّب عليها الأداة قبل التطبيق، وتُستبعد عادة من العينة النهائية. وسبب أهميتها في ادوات الدراسة في البحث العلمي أنها تكشف العبارات الغامضة ومدة الإجابة وقيمة الثبات الأولية. ومثالها تطبيق استبانة على عشرين معلمًا ثم تعديل البنود التي أساء بعضهم فهمها. والبديل عند صغر المجتمع أن تجرّب الأداة على فئة قريبة منه، مع ذكر ذلك صراحة في حدود الدراسة.

هل أستخدم مقياسًا جاهزًا أم أبني أداة جديدة؟

استخدام مقياس مقنن منشور ضمن ادوات الدراسة في البحث العلمي أفضل غالبًا من بناء أداة جديدة، لأن خصائصه السيكومترية سبق إثباتها. وتُبنى الأداة الجديدة فقط عند غياب مقياس يناسب متغيرك أو بيئتك، وعندها يلزم إثبات صدقها وثباتها بنفسك، وهو جهد إضافي يجب أن تحسب له وقتًا في خطتك.

وإذا كان المقياس الجاهز بلغة أجنبية فلا تكفي الترجمة الحرفية. ووفق إرشادات Beaton وزملائه المنشورة عام 2000 في مجلة Spine، تمر الترجمة بست مراحل تشمل ترجمتين أماميتين مستقلتين على الأقل، وتوليفهما، ثم ترجمة عكسية بمترجمين اثنين على الأقل، ثم لجنة خبراء، ثم اختبار قبلي يُفضّل أن يشمل بين 30 و40 شخصًا من بيئة الهدف. وفي ادوات الدراسة المترجمة تحديدًا تُسأل عن هذه المراحل في المناقشة. والبديل عند ضيق الوقت أن تختار مقياسًا له نسخة عربية محكّمة وتوثق مصدرها، فتختصر مرحلة الترجمة كلها.

كيف تحلل بيانات مقياس ليكرت بعد جمعها؟

كيف تحلل بيانات مقياس ليكرت بعد جمعها؟

يُحلل مقياس ليكرت بحسب ما تجمعه منه: فالبند الواحد بياناته ترتيبية، والمقياس المجمّع من عدة بنود تُحسب له درجة كلية يمكن تحليلها بالاختبارات البارامترية في الغالب. والقرار يتوقف على اتساق البنود وحجم العينة وتوزيع البيانات، ولا توجد قاعدة واحدة تصلح لكل الحالات.

توضح ورقة Sullivan وArtino المنشورة في Journal of Graduate Medical Education عام 2013 أن البند الواحد لا يُفترض تساوي المسافات بين اختياراته، فيُفضَّل وصفه بالتكرارات والنسب والوسيط. أما المقياس المجمّع فتخلص الورقة إلى أن الاختبارات البارامترية كاختبار t وتحليل التباين وارتباط بيرسون يمكن استخدامها معه لأنها متينة حتى عند انحراف التوزيع. وإن كانت عينتك صغيرة أو بياناتك شديدة الانحراف فالبديل هو اختبارات مثل مان ويتني أو سبيرمان، وهي أقل قوة لكنها لا تفترض التوزيع الطبيعي. وهذه الخطوة جزء لا يُهمل عند الحديث عن ادوات الدراسة في البحث العلمي، لأن اختيار الأداة يسبق اختيار أسلوب التحليل ويحدده.

أخطاء شائعة في ادوات الدراسة في البحث العلمي

أكثر الأخطاء شيوعًا خمسة: اختيار الأداة قبل السؤال، وأسئلة غامضة أو مزدوجة، وتحكيم بلا توثيق، وإهمال العينة الاستطلاعية، والخلط بين أداة الجمع وأداة التحليل. وتتجنبها بمراجعة أدواتك على هذه القائمة قبل التطبيق، فاكتشاف الخطأ قبل جمع البيانات أرخص بكثير من اكتشافه بعدها.

بند يحمل سؤالين في عبارة واحدة

البند المزدوج عبارة تسأل عن شيئين معًا، كعبارة المعلم يشرح بوضوح ويستخدم التقنية. وسبب خطورته في ادوات الدراسة في البحث العلمي أن المشارك قد يوافق على الأول ويخالف الثاني فلا تعرف ما الذي أجاب عنه. والبديل تفكيك العبارة إلى بندين منفصلين لكل منهما إجابة مستقلة.

حشو الأداة ببنود كثيرة

يضيف بعض الباحثين عشرات البنود ظنًا أن الكثرة تعني الجودة، فتطول الاستبانة ويقل صبر المشاركين وترتفع نسبة الإجابات العشوائية. ومن زاوية الثبات، فإن البنود المكررة ترفع ألفا شكليًا فوق 0.90 كما بيّنت الورقة المذكورة آنفًا. والبديل أن تبقي على البنود التي تغطي محاور الدراسة فقط.

نقل أداة من بحث سابق دون تكييفها

نقل استبانة كاملة ضمن ادوات الدراسة في البحث العلمي من دراسة أجنبية أو من بيئة مختلفة دون تعديل يهدد صدقها في بيئتك، فقد تحمل عبارات غير مألوفة ثقافيًا. ومثاله استبانة عن الرضا الوظيفي صُممت لشركات غربية ثم طُبقت على معلمين سعوديين دون مراجعة. والبديل أن تعدّل العبارات وتحكّمها وتعيد حساب الثبات على عينتك.

هل تحتاج مراجعة أداة دراستك قبل التطبيق؟

إذا كنت تعمل على ادوات الدراسة في البحث العلمي ضمن رسالتك وتخشى أن تُرفض الأداة في المناقشة، فيمكن لفريق توبرز مراجعتها معك قبل التطبيق. يراجع الفريق صياغة البنود، ومطابقتها للمنهج وسؤال البحث، ومعايير التحكيم والثبات التي تحتاجها لجنتك.

أرسل تخصصك وجامعتك وأداتك الحالية عبر واتساب وسنعرض عليك الخطوات الملائمة لحالتك.

خلاصة اختيار الأداة

يبدأ نجاح ادوات الدراسة في البحث العلمي من سؤال البحث لا من الأداة المفضلة، فهو الذي يحدد نوع البيانات ثم المنهج ثم الأداة. وبعد الاختيار يأتي إثبات الصلاحية: صدق محتوى بعدد كافٍ من المحكمين وقيمة I-CVI لا تقل عن 0.78، وثبات ألفا ضمن 0.70 إلى 0.95 دون تجاوز 0.90، وعينة استطلاعية تكشف الأخطاء قبل التطبيق. وإذا اعتمدت مقياسًا أجنبيًا فالترجمة المنهجية بمراحلها تحميك من أسئلة المناقشة. وأخيرًا فإن تحليل بيانات ليكرت يتبع طبيعة ما جمعته من بنود أو مقياس مجمّع. وبهذه الخطوات تصبح أدواتك قابلة للدفاع عنها أمام أي لجنة.

المراجع

  1. Sullivan, G.M., Artino, A.R. (2013). Analyzing and interpreting data from Likert-type scales – Journal of Graduate Medical Education, 5(4), 541-542
  2. Beaton, D.E., Bombardier, C., Guillemin, F., Ferraz, M.B. (2000). Guidelines for the process of cross-cultural adaptation of self-report measures – Spine, 25(24)

الأسئلة الشائعة حول ادوات الدراسة في البحث العلمي

ما أهم ادوات الدراسة في البحث العلمي؟

أشهرها الاستبانة والمقابلة والملاحظة والاختبار وتحليل الوثائق. والأهم ليس الشهرة بل مطابقة الأداة لسؤال البحث ومنهجه وعينته، فالاستبانة مناسبة لقياس الاتجاهات على عينة كبيرة، والمقابلة مناسبة لفهم الأسباب، والاختبار مناسب لقياس الأثر بقياس قبلي وبعدي.

هل يمكن استخدام أكثر من أداة في بحث واحد؟

نعم، وهو شائع في المنهج المختلط الذي يجمع استبانة ومقابلة. والفائدة أن الأداة الثانية تفسر أو تؤكد نتائج الأولى. لكن كل أداة إضافية تحتاج صدقًا وثباتًا وتحليلًا، فلا تزد عددها إلا إذا كان سؤال البحث يتطلب ذلك.

كم عدد المحكمين المناسب لتحكيم الأداة؟

لا يوجد رقم إلزامي واحد. وتشير دراسة Polit وزملائه إلى أن اعتماد قيمة 0.78 لمؤشر I-CVI يكون عند ثلاثة خبراء فأكثر. وفي الواقع الأكاديمي يعتمد كثير من الباحثين خمسة محكمين فأكثر من تخصصات قريبة من الموضوع، والأهم توثيق أسمائهم وآرائهم والتعديلات التي أُجريت.

ما قيمة ألفا كرونباخ المقبولة في الرسالة؟

تتراوح القيم المقبولة بين 0.70 و0.95 بحسب ورقة Tavakol وDennick، مع حد أقصى موصى به هو 0.90. والقيمة الأعلى قد تعني تكرار البنود. ولا تعتمد على الرقم وحده، بل راجع ارتباط كل بند بالأداة ككل وصياغته.

هل أترجم مقياسًا أجنبيًا بنفسي؟

لا يُنصح بترجمة منفردة. تقترح إرشادات Beaton وزملائه ترجمتين أماميتين مستقلتين وترجمة عكسية وإجازة لجنة خبراء واختبارًا قبليًا. وإن وُجدت نسخة عربية محكّمة منشورة فاستخدامها أسرع وأضمن، مع توثيق مصدرها.

هل تساعد توبرز في مراجعة أداة الدراسة؟

نعم، يقدم فريق توبرز استشارات بحثية تشمل مراجعة أدوات الدراسة وطريقة تحكيمها وملاءمتها للمنهج. يمكنك التواصل عبر واتساب على الرقم 966549093465 وإرسال أداتك وتخصصك لنحدد لك ما يلزم.

Leave A Comment