الإطار العام للبحث العلمي: 9 مكونات وكيفية إعداده خطوة بخطوة
الإطار العام للبحث العلمي هو الهيكل التأسيسي الشامل الذي يضع فيه الباحث جميع الخطوط العريضة لدراسته — من تحديد المشكلة البحثية وصولاً إلى المنهجية والمصطلحات — قبل الشروع في أي تفصيل أو تحليل. يشبه في وظيفته مخطط المهندس المعماري الذي يرسم المبنى قبل وضع أول حجر: حين يرى المشرف الإطار العام لرسالتك، يرى دراستك كاملةً في صورتها المركّزة — ما الذي ستبحث فيه، ولماذا، وكيف، ومن سيستفيد.
يُعدّ الإطار العام أول ما يطلبه مشرف الرسالة عند الموافقة على موضوع الدراسة في معظم الجامعات السعودية، لأنه يُثبت للمشرف أن الباحث يفهم مشكلته بحثياً لا مجرد اهتمام شخصي، وأنه يعرف كيف يُحدّد نطاق دراسته وأدواته. الإطار الضعيف يُعيد الباحث إلى نقطة الصفر؛ أما الإطار المحكم فيفتح باب الموافقة الأكاديمية. هذا الدليل يشرح كل مكوّن من المكونات التسعة للإطار العام بمثال تطبيقي واضح، ويُبيّن الفرق بينه وبين الإطار النظري، والأخطاء الشائعة التي تُعيد الرسائل للمراجعة.
ما هو الإطار العام للبحث العلمي؟
الإطار العام للبحث العلمي هو وثيقة تأسيسية تتضمن جميع المحاور المنهجية للدراسة في صورة مكثّفة: تعريف المشكلة، وصياغة الأهداف والتساؤلات، وتحديد الحدود والمنهج والمصطلحات. لا يدخل فيه التفصيل النظري أو التحليل — هذا شأن الفصول اللاحقة — بل يُقدّم صورة تشريحية للدراسة تُمكّن القارئ من استيعاب كامل مسارها في صفحات معدودة.
التعريف الدقيق والوظيفة
وظيفة الإطار العام مزدوجة: داخلياً يُنظّم تفكير الباحث ويمنعه من الانجراف لموضوعات لا تخدم مشكلته، وخارجياً يُثبت للمشرف ولجنة القبول أن الباحث يمتلك رؤية بحثية واضحة ومنهجية. الإطار العام المحكم يختصر أشهراً من التخبط البحثي لأنه يرسم الحدود ويُحدد الأولويات منذ البداية.
الفرق بين الإطار العام وخطة البحث
يستخدم بعض الباحثين المصطلحَين بالتبادل وهو خطأ دقيق. خطة البحث أشمل وأكثر تفصيلاً — تتضمن الجدول الزمني وتوزيع الفصول والميزانية أحياناً. أما الإطار العام فهو الجوهر المنهجي من الخطة؛ المكونات العلمية الصرفة دون التفاصيل التنظيمية. كثير من الجامعات السعودية تطلب الإطار العام كوثيقة مستقلة في مرحلة ما قبل اعتماد موضوع الرسالة.
جدول الفرق بين الإطار العام والإطار النظري
| وجه المقارنة | الإطار العام للبحث | الإطار النظري للبحث |
| التعريف | هيكل شامل يضم جميع مكونات البحث من البداية للنهاية | الجزء الذي يعرض الأدبيات والنظريات الداعمة لموضوع البحث |
| الموقع في البحث | يُكتب في أول فصل — الفصل التمهيدي أو الأول | يُكتب في الفصل الثاني عادةً بعد الإطار العام |
| المحتوى الرئيسي | مشكلة، أهداف، تساؤلات، فرضيات، حدود، منهج، مصطلحات | نظريات، مفاهيم، دراسات سابقة، نماذج علمية |
| طبيعة المحتوى | إجرائي — يصف ما سيفعله الباحث | نظري — يعرض ما قاله الآخرون |
| الهدف | تحديد ملامح البحث وتوجيه مساره بشكل واضح | بناء الخلفية العلمية وإثبات أصالة البحث |
| الطول المعتاد | 5–15 صفحة حسب طبيعة البحث | 20–60 صفحة أو أكثر في الرسائل الجامعية |
| مَن يقرأه أولاً؟ | المشرف عند تقديم خطة البحث للموافقة | لجنة المناقشة والمحكّمون عند التقييم النهائي |
تعرف أيضًا على: الإطار النظري في البحث العلمي
مكونات الإطار العام للبحث العلمي التسعة بأمثلة تطبيقية
يتكون الإطار العام للبحث العلمي من تسعة مكونات رئيسية يكتبها الباحث بالترتيب الآتي. ما يُميّز هذا الدليل عن غيره أن كل مكوّن مُرفق بمعيار جودته ومثال تطبيقي مأخوذ من سياق رسائل الدراسات العليا — وهو ما تفتقر إليه معظم المصادر العربية:
المكوّن الأول — مقدمة البحث
المقدمة بوابة البحث الأولى. تُعرّف القارئ بالموضوع وتقنعه بأهمية قراءة ما يليها. تبدأ عادةً بجملة افتتاحية جاذبة تُؤطّر الظاهرة، ثم تنتقل لعرض موجز لأدبيات الموضوع، وتنتهي بإشارة طبيعية إلى مشكلة الدراسة والهدف من البحث.
معيار الجودة: لا تتجاوز 3-5 صفحات، لا تتضمن أحكاماً قيمية غير موثقة، تُحيل القارئ لمشكلة البحث في نهايتها بشكل سلس.
مثال تطبيقي: «يُمثّل التحصيل الأكاديمي لدى طلاب المرحلة المتوسطة في المملكة العربية السعودية مؤشراً محورياً لمخرجات التعليم. وفي ظل التوسع الملحوظ في تطبيق أنظمة التعلم الإلكتروني بعد جائحة كوفيد-19، بات فهم أثر هذا التحول على مستويات التحصيل ضرورةً بحثيةً ملحّة. يسعى هذا البحث إلى…»
المكوّن الثاني — مشكلة البحث
مشكلة البحث هي القلب النابض للدراسة — الظاهرة أو الإشكالية التي تستحق الدراسة العلمية المنهجية. تُصاغ إما في شكل عبارات خبرية تصف الإشكالية، أو في شكل تساؤل رئيسي يجمع أسئلة الدراسة في بؤرة واحدة.
معيار الجودة: المشكلة الجيدة قابلة للبحث والقياس، محددة بدقة (لا عامة)، لها أدلة على وجودها في الواقع أو الأدبيات، ولم تُدرس بهذه الزاوية من قبل.
مثال تطبيقي — العبارة الخبرية: «تتمثل مشكلة الدراسة في غياب الأدلة الكافية حول أثر استخدام منصات التعلم الإلكتروني على تحصيل طلاب المرحلة المتوسطة في مادة الرياضيات بمنطقة الرياض خلال الفترة 2020-2023.»
مثال تطبيقي — التساؤل الرئيسي: «ما أثر استخدام منصات التعلم الإلكتروني على تحصيل طلاب المرحلة المتوسطة في مادة الرياضيات بمنطقة الرياض؟»
المكوّن الثالث — تساؤلات البحث
التساؤلات البحثية هي أسئلة فرعية مشتقة من المشكلة الرئيسية، تُقسّم الدراسة إلى محاور قابلة للبحث والإجابة. تُستخدم في الدراسات الوصفية والارتباطية. كل فصل نتائج في الرسالة يُجيب عادةً على تساؤل محدد.
معيار الجودة: كل تساؤل يُجيب عنه جزء من منهجية الدراسة، لا تتكرر ولا تتداخل مضامينها، تبدأ بـ «ما» أو «هل» أو «كيف» أو «ما مدى».
مثال تطبيقي:
- ما مستوى استخدام منصات التعلم الإلكتروني لدى طلاب المرحلة المتوسطة في مادة الرياضيات بمنطقة الرياض من وجهة نظر معلميهم؟
- ما مستوى تحصيل طلاب المرحلة المتوسطة في مادة الرياضيات في ظل منظومة التعلم الإلكتروني؟
- هل توجد علاقة ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين استخدام منصات التعلم الإلكتروني ومستوى التحصيل الأكاديمي؟
المكوّن الرابع — أهداف البحث
أهداف البحث هي الغايات التي يسعى الباحث لتحقيقها من خلال دراسته. تُشتق مباشرةً من التساؤلات وتُصاغ بأفعال إجرائية قابلة للقياس. الأهداف الجيدة تُخبر المشرف بوضوح ما الذي سيُنجزه هذا البحث.
معيار الجودة: ابدأ كل هدف بفعل إجرائي (التعرّف على / الكشف عن / قياس / مقارنة / تحديد)، ولا تبدأ بـ «دراسة» أو «بحث» لأنهما غامضان. كل تساؤل يقابله هدف واحد في الغالب.
مثال تطبيقي:
- التعرّف على مستوى استخدام منصات التعلم الإلكتروني في تدريس الرياضيات للمرحلة المتوسطة بمنطقة الرياض.
- قياس مستوى تحصيل الطلاب في مادة الرياضيات في ظل التعلم الإلكتروني.
- الكشف عن طبيعة العلاقة بين مستوى استخدام منصات التعلم الإلكتروني ومستوى تحصيل الطلاب.
المكوّن الخامس — أهمية البحث
أهمية البحث تُجيب عن سؤال: لماذا يستحق هذا البحث أن يُجرى؟ وتنقسم عادةً إلى أهمية نظرية (ما يُضيفه للمعرفة العلمية) وأهمية تطبيقية (من يستفيد ميدانياً من نتائجه).
معيار الجودة: كل نقطة أهمية مرتبطة بموضوع دراستك تحديداً، لا بالبحث العلمي عموماً. اذكر المستفيدين بالاسم: صانعو القرار، المعلمون، الطلاب، الجهات التعليمية.
مثال تطبيقي — الأهمية النظرية: «تُسهم هذه الدراسة في إثراء الأدبيات العربية المتعلقة بأثر التعلم الإلكتروني على التحصيل في مرحلة التعليم المتوسط، وهي مرحلة أقل دراسةً مقارنةً بالابتدائية والثانوية.»
مثال تطبيقي — الأهمية التطبيقية: «قد تُزوّد نتائج الدراسة وزارة التعليم ومشرفي مادة الرياضيات بمؤشرات عملية لتطوير توظيف المنصات الإلكترونية في التعليم المتوسط.»
المكوّن السادس — فرضيات البحث (ومتى لا تُكتب؟)
الفرضية إجابة مبدئية مؤقتة لتساؤل البحث تُصاغ قبل جمع البيانات وتُختبر إحصائياً لاحقاً. وهي ليست ركناً ثابتاً في كل بحث — وهذه نقطة يُخطئ فيها كثير من الباحثين.
متى تُكتب الفرضيات؟ في الدراسات التجريبية وشبه التجريبية التي تُقارن بين مجموعتين أو أكثر. ويُصاغ كل منها بصيغتَين: الصفرية (لا توجد فروق) والبديلة (توجد فروق).
متى لا تُكتب؟ في الدراسات الوصفية البحتة والدراسات النوعية والدراسات الارتباطية التي تكتفي بالتساؤلات. كتابة فرضيات في دراسة وصفية خطأ منهجي يُلاحظه المشرف فوراً.
مثال تطبيقي — الفرضية الصفرية: «لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (α ≤ 0.05) في مستوى التحصيل الأكاديمي في مادة الرياضيات بين المجموعة التجريبية (التي درست إلكترونياً) والمجموعة الضابطة (التي درست وجاهياً).»
المكوّن السابع — حدود الدراسة
حدود الدراسة تُحدد النطاق الذي تعمل فيه البحث وتُعرّف القارئ بما هو خارج نطاق الدراسة. تنقسم إلى أربعة أنواع يجب ذكرها جميعاً.
معيار الجودة: كل حد محدد بدقة لا يقبل التأويل. «منطقة الرياض» أفضل من «المملكة العربية السعودية» — «الفصل الدراسي الأول 1445-1446هـ» أفضل من «العام الدراسي الحالي».
مثال تطبيقي مكتمل:
- الحد الموضوعي: اقتصرت الدراسة على قياس أثر منصات التعلم الإلكتروني على التحصيل في مادة الرياضيات فقط، دون غيرها من المواد الدراسية.
- الحد المكاني: طُبّقت الدراسة على المدارس المتوسطة الحكومية للبنين في مدينة الرياض.
- الحد الزماني: أُجريت الدراسة خلال الفصل الدراسي الأول من العام 1445-1446هـ.
- الحد البشري: اقتصرت على طلاب الصف الأول المتوسط وعيّنة من معلمي مادة الرياضيات.
المكوّن الثامن — منهج البحث
منهج البحث هو الإطار الإجرائي الذي يسير وفقه الباحث لجمع البيانات وتحليلها والإجابة عن تساؤلاته. اختيار المنهج يحكمه طبيعة المشكلة لا تفضيل الباحث. أشيع المناهج في رسائل الجامعات السعودية:
- المنهج الوصفي المسحي: لدراسة ظاهرة موجودة كما هي في الواقع — الأكثر شيوعاً في العلوم الاجتماعية والتربوية.
- المنهج الوصفي الارتباطي: لدراسة العلاقة بين متغيرَين أو أكثر دون التدخل فيهما.
- المنهج التجريبي وشبه التجريبي: لاختبار أثر متغير مستقل على متغير تابع عبر مجموعتَي تجريبية وضابطة.
- المنهج الوثائقي التاريخي: لدراسة الظواهر من خلال الوثائق والسجلات والمصادر التاريخية.
معيار الجودة: اذكر اسم المنهج + سبب اختياره + كيف يتوافق مع طبيعة مشكلتك وتساؤلاتك. لا تكتفِ باسم المنهج وحده.
المكوّن التاسع — مصطلحات الدراسة الإجرائية
المصطلحات الإجرائية هي التعريفات التي يضعها الباحث للمفاهيم الجوهرية في دراسته — لا كما عرّفها القاموس، بل كما سيقيسها هو تحديداً في هذه الدراسة. هذا الفرق جوهري: التعريف الإجرائي يمنع اللبس ويجعل الدراسة قابلة للتكرار.
معيار الجودة: كل تعريف إجرائي يُجيب عن «كيف ستقيس هذا المصطلح في دراستك؟» لا «ما معناه في المعجم؟»
مثال تطبيقي:
- التعلم الإلكتروني (إجرائياً): يُقصد به في هذه الدراسة استخدام منصة مدرستي وتطبيق زوم في تقديم المحتوى الدراسي لمادة الرياضيات للطلاب خارج الفصل الدراسي التقليدي خلال فترة الدراسة.
- التحصيل الأكاديمي (إجرائياً): الدرجة التي يحصل عليها الطالب في اختبار التحصيل المُعدّ لهذه الدراسة والمُطبَّق في نهاية وحدة الدراسة المحددة، وتُقاس بمئة درجة.
الأخطاء الشائعة في الإطار العام وكيف تتجنبها
فيما يلي أبرز سبعة أخطاء يرصدها المشرفون والمحكّمون في الإطار العام للبحث العلمي، مع سببها الجذري والحل الصحيح — وهو جدول غائب عن معظم المصادر العربية:
| الخطأ الشائع | السبب الجذري | الحل الصحيح |
| صياغة مشكلة البحث كموضوع وليس كإشكالية | الخلط بين موضوع الدراسة والمشكلة البحثية | حوّل الموضوع لسؤال: بدلاً من ‘التعليم الإلكتروني’ → ‘ما أثر التعليم الإلكتروني على تحصيل طلاب المرحلة المتوسطة؟’ |
| كتابة أهداف عامة وغير قابلة للقياس | عدم ربط الأهداف بمتغيرات الدراسة | ابدأ كل هدف بفعل إجرائي قابل للقياس: ‘يهدف البحث إلى الكشف عن / قياس / مقارنة / تحديد’ |
| الخلط بين التساؤلات والفرضيات في الدراسة نفسها | عدم الإدراك أن الدراسات الوصفية تستخدم تساؤلات والتجريبية فرضيات | إذا كانت دراستك وصفية ارتباطية → تساؤلات. إذا كانت تجريبية مقارنة → فرضيات |
| كتابة فرضيات في دراسات لا تستلزمها | محاكاة نماذج دراسات أخرى دون التدقيق في نوع المنهج | الفرضيات تُكتب حين يكون المنهج تجريبياً أو شبه تجريبي. المنهج الوصفي يكتفي بالتساؤلات |
| حدود دراسة مبهمة وغير محددة | عدم التمييز بين الحدود الموضوعية والمكانية والزمانية والبشرية | اكتب حداً لكل نوع: الحد الموضوعي، الحد المكاني، الحد الزماني، الحد البشري |
| تعريف المصطلحات لغوياً فقط دون تعريف إجرائي | الخلط بين التعريف القاموسي والتعريف الإجرائي | التعريف الإجرائي يحدد كيف ستقيس المصطلح في دراستك تحديداً، لا كيف عرّفه القاموس |
| أهمية البحث مكررة ومنقولة بلا تخصيص | استخدام صيغ عامة لا تمت لموضوع البحث بصلة مباشرة | اربط كل نقطة أهمية بموضوع دراستك تحديداً: ‘تُسهم هذه الدراسة في…’ + تحديد المستفيد |
تعرف ايضًا على: الشروط الواجب تحقيقها في الإطار النظري
نصائح لكتابة إطار عام احترافي يقبله المشرف
بعد إتقان المكونات التسعة، هذه النصائح الخمس تُحوّل الإطار من مقبول إلى متميز:
- ابدأ بالمشكلة لا بالموضوع: حدّد الإشكالية أولاً ودعها تملي عليك بقية المكونات — المشكلة هي البوصلة التي توجّه الأهداف والتساؤلات والمنهج.
- اختبر تكامل المكونات: كل تساؤل يجب أن يقابله هدف، وكل هدف يجب أن تجيب عنه نتائج. إذا وجدت هدفاً لا يُقابله تساؤل — فهناك خلل منهجي.
- الحدود وسيلة حماية لا اعتذار: الباحث الذي يُحدّد حدوده بدقة لا يُحاسب على ما هو خارجها — الغموض في الحدود هو ما يُعرّض البحث للنقد.
- راجع الإطار بعد إنهاء البيانات: الإطار العام وثيقة حيّة قد تحتاج تعديلاً طفيفاً بعد جمع البيانات — هذا مقبول أكاديمياً شريطة الإفصاح عنه.
- اجعل كل مصطلح إجرائي يُحيل لأداة القياس: «يُقاس بالاستبانة المُعدّة لهذا الغرض» أو «يُقاس بدرجة اختبار التحصيل» — هذه الإحالة تُظهر أن المصطلح قابل للقياس فعلاً.
اطلب الآن خدمة إعداد الإطار العام من شركة توبرز
كيف تساعد توبرز في اعداد الاطار العام للبحث؟
تساعد شركة توبرز في إعداد الإطار العام للبحث وفق أسس أكاديمية ومنهجية دقيقة تتوافق مع متطلبات الجامعات ومراكز البحث العلمي، حيث يتم تنظيم عناصر البحث الأساسية بصورة واضحة ومترابطة تساعد الباحث على بناء دراسة علمية قوية منذ المراحل الأولى، مع مراعاة طبيعة التخصص وأهداف الدراسة ومتطلبات الجهة الأكاديمية.
كما تشمل الخدمة صياغة مشكلة البحث، وأهميته، وأهدافه، وأسئلته أو فرضياته، وحدوده، ومصطلحاته، بالإضافة إلى تحديد المنهج العلمي المناسب للدراسة بشكل يضمن اتساق جميع مكونات البحث وترابطها، مع تقديم المحتوى بأسلوب أكاديمي احترافي يسهل على الباحث استكمال بقية فصول الدراسة وفق منهجية علمية سليمة.
وتتميز المنصة أيضًا بمراجعة الإطار العام للبحث بدقة للتأكد من سلامة الصياغة وخلوها من الأخطاء اللغوية والمنهجية، مع تنسيق المحتوى وفق المعايير الأكاديمية المعتمدة وتحويله إلى ملفات PDF أو Word جاهزة للطباعة والتسليم، بالإضافة إلى توفير تعديلات مجانية لضمان توافق العمل مع متطلبات المشرف الأكاديمي والجامعة وتحقيق أعلى مستويات الجودة العلمية.
هل تحتاج مساعدة في إعداد الإطار العام لرسالتك؟
إعداد إطار عام متكامل يستلزم إتقان صياغة كل مكوّن بمعاييره الأكاديمية، وهو ما يستغرق وقتاً ومراجعات متعددة مع المشرف. إذا كنت في مرحلة إعداد خطة الرسالة أو الشروع في كتابة الفصل الأول، فإن فريق توبرز للخدمات الطلابية يُقدّم دعماً متخصصاً في إعداد الإطار العام للبحث العلمي — من صياغة المشكلة البحثية، وبناء التساؤلات والأهداف، وتحديد المنهج المناسب، وصولاً إلى التعريفات الإجرائية — بصياغة أكاديمية تلبّي متطلبات الجامعات السعودية، راسلنا الآن مباشرة عبر الواتساب.
خلاصة الإطار العام للبحث العلمي
الإطار العام للبحث العلمي ليس إجراءً شكلياً يسبق الرسالة — هو العمود الفقري الذي يحمل كامل البناء البحثي. إتقانه يبدأ بفهم الفرق بينه وبين الإطار النظري، ثم بناء مكوناته التسعة بالترتيب: مقدمة واضحة، مشكلة محددة، تساؤلات مترابطة، أهداف قابلة للقياس، أهمية مُبرَّرة، فرضيات حين تستلزمها المنهجية، حدود دقيقة، منهج مُبرَّر، ومصطلحات إجرائية. تجنّب الأخطاء السبعة الشائعة الواردة في هذا المقال يُوفّر على الباحث جولات مراجعة مطوّلة مع المشرف، ويُقدّم رسالةً تُعبّر عن منهجية بحثية ناضجة منذ أول صفحاتها.
الأسئلة الشائعة حول الإطار العام للبحث العلمي
ما هو الإطار العام للبحث العلمي باختصار؟
الإطار العام للبحث العلمي هو الوثيقة التأسيسية التي تضم جميع المكونات المنهجية للدراسة في صورة مكثّفة: مشكلة البحث، وأهدافه، وتساؤلاته، وأهميته، وفرضياته إن وُجدت، وحدوده، ومنهجه، ومصطلحاته الإجرائية. يُكتب في بداية الفصل الأول من الرسالة وهو أول ما يطلبه المشرف عند اعتماد موضوع الدراسة.
ما الفرق بين الإطار العام والإطار النظري في البحث العلمي؟
الإطار العام هو الهيكل المنهجي الشامل للدراسة — يشمل مشكلة البحث وأهدافه وتساؤلاته وحدوده ومنهجه، ويُكتب في الفصل الأول. أما الإطار النظري فيعرض الأدبيات والنظريات والدراسات السابقة الداعمة للموضوع، ويُكتب في الفصل الثاني. ببساطة: الإطار العام يصف ما ستفعله، والإطار النظري يعرض ما قاله الآخرون قبلك.
هل الفرضيات ضرورية في كل بحث علمي؟
لا. الفرضيات تُكتب في الدراسات التجريبية وشبه التجريبية التي تقارن بين مجموعات أو تختبر أثر متغير مستقل. الدراسات الوصفية والارتباطية والنوعية تكتفي بالتساؤلات البحثية دون فرضيات. كتابة فرضيات في دراسة وصفية خطأ منهجي شائع يُلاحظه المشرفون.
كم عدد مكونات الإطار العام للبحث العلمي؟
يتكون الإطار العام من تسعة مكونات رئيسية: مقدمة البحث، مشكلة البحث، تساؤلات البحث، أهداف البحث، أهمية البحث، فرضيات البحث (عند الحاجة)، حدود الدراسة، منهج البحث، ومصطلحات الدراسة الإجرائية. بعض الجامعات تُضيف مكونات إضافية كالدراسات السابقة في الإطار العام، لكن هذه التسعة هي الأساس المتفق عليه.
ما الفرق بين التساؤلات البحثية والفرضيات؟
التساؤل البحثي سؤال مفتوح يسعى البحث للإجابة عنه عبر جمع البيانات وتحليلها — يُستخدم في الدراسات الوصفية. الفرضية إجابة مبدئية مؤقتة مُصاغة قبل جمع البيانات وتُختبر إحصائياً بقبول أو رفض — تُستخدم في الدراسات التجريبية. المنهج هو الحكم: وصفي → تساؤلات، تجريبي → فرضيات.
كيف تكتب حدود الدراسة بشكل صحيح؟
تُكتب حدود الدراسة في أربعة أنواع محددة: الحد الموضوعي (ما الذي تدرسه تحديداً)، والحد المكاني (أين طُبّقت الدراسة)، والحد الزماني (متى أُجريت الدراسة بتاريخ محدد)، والحد البشري (من هم المشاركون). كل حد يُكتب بصيغة «اقتصرت الدراسة على…» مع تحديد دقيق لا يقبل التأويل.
المراجع والمصادر
- الخالدي، قاسم مطر. «منهجية البحث العلمي». كلية الإدارة والاقتصاد — جامعة البصرة. متاح على:
- knowledgeable. «خطة البحث العلمي — الأخطاء الشائعة في خطة البحث العلمي».

