الدراسات السابقة في البحث العلمي تعريفها وكيفية كتابتها

جدول المحتوى

الدراسات السابقة في البحث العلمي تعريفها وكيفية كتابتها

الدراسات السابقة في البحث العلمي هي مجموعة الأبحاث والرسائل العلمية التي سبق إجراؤها وتتناول موضوع البحث الحالي أو متغيراته بصورة مباشرة أو مشابهة، ويعرضها الباحث ويناقشها ويقارنها ببحثه تأسيساً لفجوة بحثية يسعى إلى ملئها. تُعدّ الدراسات السابقة ركيزةً أكاديمية لا تستقيم الرسالة العلمية بدونها، وتُمثّل في معظم الجامعات السعودية جزءاً إلزامياً من الفصل الثاني يخضع للتقييم الدقيق من قِبَل المشرف ولجنة المناقشة.

كثير من الباحثين يعرفون أن الدراسات السابقة مطلوبة لكنهم يتساءلون: كيف أختارها؟ كيف أكتب كل دراسة؟ وكيف أُكتب التعقيب؟ هذا الدليل يُجيب على هذه الأسئلة بالتفصيل — بما فيها نموذج دراسة سابقة عربية مكتوبة بالكامل في سياق سعودي، وجدول أوجه الاتفاق والاختلاف جاهز للاستخدام المباشر — وهو محتوى غائب عن معظم المصادر العربية الأخرى.

ما هي الدراسات السابقة في البحث العلمي؟

الدراسات السابقة في البحث العلمي هي كل بحث أو رسالة أو ورقة علمية نُشرت قبل البحث الحالي وتتقاطع معه في موضوعه أو متغيراته أو منهجه. وظيفتها مزدوجة: من ناحية تُثبت أن الباحث اطّلع على ما أُنجز في مجاله وبنى عليه، ومن ناحية أخرى تُبرز الفجوة البحثية التي يأتي بحثه الحالي ليسدّها — سواء بتناول مجتمع جديد، أو سياق مختلف، أو متغير لم يُدرَس من قبل، أو منهج أدق.

التعريف الدقيق والوظيفة في الرسالة العلمية

وفقاً لأسس البحث العلمي المعتمدة في الجامعات السعودية، يُقدّم الباحث في الدراسات السابقة لكل دراسة: اسم الباحث وتاريخ النشر، وعنوان الدراسة، وهدفها، ومنهجها، وعينتها، وأهم نتائجها، ثم يُعقّب عليها بربطها بالبحث الحالي إيجاباً وسلباً. الفارق الجوهري بين دراسات سابقة مقبولة ودراسات رديئة هو وجود هذا التعقيب — بدونه تصبح مجرد قائمة ملخصات لا قيمة بحثية لها.

جدول الفرق بين الدراسات السابقة والإطار النظري

وجه المقارنة الدراسات السابقة الإطار النظري
التعريف أبحاث ورسائل سبق إجراؤها وتتعلق بموضوع البحث الحالي المفاهيم والنظريات العلمية التي يرتكز عليها البحث
المحتوى عرض ونقد دراسات بعينها: منهجها وعينتها ونتائجها تعريفات، نظريات، مفاهيم، أدبيات عامة في الموضوع
الوظيفة إثبات الفجوة البحثية وتحديد ما أضافه البحث الجديد بناء الخلفية العلمية وتأطير متغيرات الدراسة نظرياً
الموقع في الرسالة غالباً في نهاية الفصل الثاني أو فصل مستقل الجزء الأول من الفصل الثاني — قبل الدراسات السابقة
الأسلوب عرض + تلخيص + تعقيب نقدي + مقارنة بالبحث الحالي شرح وتحليل النظريات والمفاهيم الداعمة للبحث

تعرف أيضًا على: إعداد دراسة الحالة من شركة توبرز

أهمية الدراسات السابقة في البحث العلمي

الدراسات السابقة ليست إجراءً شكلياً يسبق الرسالة — هي أداة بحثية فعلية تُحدث فرقاً ملموساً في جودة البحث ومساره. فيما يلي أبرز خمس فوائد مع مثال يُوضّح كل فائدة:

  • تُحدد الفجوة البحثية بدقة: الباحث الذي يطّلع على 15 دراسة سابقة يكتشف أن الموضوع دُرس في السياق التعليمي لكن لم يُدرَس في القطاع الصحي — فتصبح هذه الفجوة مسوّغاً قوياً لبحثه.
  • توفّر أدوات وأساليب قياس جاهزة: مقياس الرضا الوظيفي الذي اعتمده الباحثون السابقون يمكن تبنّيه أو تطويره — بدلاً من بناء أداة من الصفر مع ما يستلزمه من وقت وتحقق.
  • تُحصّن البحث أمام لجنة المناقشة: الباحث الذي يعرف ما سبق يستطيع الإجابة عن سؤال ‘ما الجديد في بحثك؟’ باحتراف وثقة.
  • تُوجّه الفرضيات والتساؤلات: إذا أثبتت أربع دراسات وجود علاقة بين متغيرين، فهذا يُعزز صياغة الفرضية الاتجاهية بدلاً من المفتوحة.
  • تُسهم في بناء الإطار النظري: الباحث يستقي من النتائج والنظريات التي وظّفتها الدراسات السابقة لبناء إطاره النظري بشكل متماسك.

شروط اختيار الدراسات السابقة في البحث العلمي

شروط اختيار الدراسات السابقة في البحث العلمي

ليست كل دراسة تتحدث عن موضوع قريب تصلح دراسةً سابقة في رسالتك، فالاختيار الجيد يخضع لخمسة شروط جوهرية يتفق عليها المشرفون الأكاديميون في الجامعات السعودية.

  • الشرط الأول: الحداثة، بألا تتجاوز الدراسة عشر سنوات، ويُعدّ نطاق الخمس سنوات هو المثالي. والسبب أن المعرفة العلمية في تطور مستمر، وقد تعكس الدراسات القديمة واقعاً متجاوزاً. فإن كان بحثك عام 2026، يُقبل ما صدر حتى عام 2015 كحد أقصى، والأفضل أن تتراوح مصادرك بين 2020 و2026.
  • الشرط الثاني: الصلة المباشرة بموضوع البحث أو متغيراته، إذ إن الدراسة البعيدة لا تُثري البحث بل تُشتت القارئ. فإن كان موضوعك القيادة التحويلية، فالدراسات المناسبة هي التي تتناول القيادة أو الأداء الوظيفي تحديداً.
  • الشرط الثالث: الموثوقية، بأن تكون الدراسة منشورة في مجلة محكّمة أو رسالة جامعية معتمدة، مما يضمن المصداقية الأكاديمية ويحمي الباحث من الانتقاد المنهجي. ومن أبرز المصادر المعتمدة قواعد Scopus وWeb of Science، فضلاً عن رسائل الدكتوراه الصادرة من جامعات معترف بها.
  • الشرط الرابع: التنوع، بالجمع بين الدراسات العربية والأجنبية، والمناهج الكمية والنوعية، مما يُثري البحث ويُظهر اطلاعاً واسعاً على الأدبيات. ولا ينبغي الاقتصار على دراسات من بلد واحد أو منهج واحد.
  • الشرط الخامس: التوازن في العدد، فيُستحسن أن يتراوح عدد الدراسات بين عشرة وعشرين للماجستير، وبين عشرين وثلاثين للدكتوراه. فالعدد القليل يُضعف الإطار البحثي، والعدد الكبير جداً يُثقّل الفصل دون قيمة مضافة. ورسالة الماجستير في التربية التي تتضمن خمس عشرة دراسة سابقة تُعدّ نموذجاً شائعاً ومقبولاً.

أين تجد الدراسات السابقة؟ — قواعد البيانات الأكاديمية

البحث عن الدراسات السابقة لا يبدأ بجوجل العادي، بل بقواعد بيانات أكاديمية متخصصة تضمن موثوقية المصادر.

وفيما يلي أبرز المصادر المتاحة للباحث السعودي:

  • Google Scholar: قاعدة تغطي جميع التخصصات، ومتاحة مجاناً مع دعم عربي جزئي، وتُعدّ نقطة البداية المثالية — لكن يجب دائماً مراجعة المصدر الأصلي قبل الاعتماد على أي دراسة.
  • Scopus: تختص بالعلوم والاجتماعيات والطب، وتتوفر عبر الاشتراك الجامعي دون دعم عربي، وتتميز بمؤشر تأثير مرتفع مما يجعلها موثوقة للمجلات المحكّمة.
  • Web of Science: تغطي العلوم والبحوث المتقدمة، ومتاحة كذلك عبر الاشتراك الجامعي دون دعم عربي، وهي الأعلى معايير بين قواعد البيانات وتُعدّ المفضلة لبحوث الدكتوراه.
  • المنظومة (EKB): تشمل جميع التخصصات، ومتاحة عبر الجامعة مع دعم عربي كامل، وهي الأفضل للدراسات العربية والرسائل الجامعية الخليجية.
  • دار المنظومة: تتخصص في العلوم الإنسانية والاجتماعية، ومتاحة جزئياً مجاناً مع دعم عربي كامل، وتضم رسائل الجامعات السعودية والعربية.
  • ERIC: تختص ببحوث التربية والتعليم، ومتاحة مجاناً وإن كانت لا تدعم العربية، وهي المرجع الأول لبحوث التعليم والمناهج الدراسية.
  • PubMed / MEDLINE: تتخصص في الطب والصحة، ومتاحة مجاناً دون دعم عربي، وتُعدّ المرجع الأساسي للدراسات الطبية والصحية.

نصيحة عملية: ابدأ دائماً بـ Google Scholar للحصول على صورة عامة، ثم انتقل لـ Scopus أو Web of Science للتحقق من المجلات المحكّمة. للدراسات العربية والرسائل الجامعية السعودية تحديداً — المنظومة ودار المنظومة هما المصدران الأغنى.

خطوات كتابة الدراسات السابقة في البحث العلمي

كتابة الدراسات السابقة تسير وفق ثلاث خطوات متسلسلة، وتجاوز أي منها يُنتج فصلاً ضعيفاً لا يقنع المشرف ولجنة المناقشة.

الخطوة الأولى: اختيار طريقة الترتيب

قبل البدء في الكتابة، عليك أن تقرر كيف ستُرتّب الدراسات، وأمامك طريقتان شائعتان.
الترتيب الزمني يعتمد على تسلسل الدراسات من الأقدم إلى الأحدث أو العكس، وميزته أنه يُظهر تطور الموضوع وتراكم المعرفة عبر الزمن. وهو الأنسب لبحوث التطور التاريخي أو الظواهر المتغيرة مع الوقت، ويصلح مع أي عدد من الدراسات، وإن كان أقل شيوعاً في الجامعات السعودية.

الترتيب الموضوعي يعتمد على تجميع الدراسات حسب المحور أو المتغير، وميزته أنه يربط الدراسات بمتغيرات بحثك مباشرةً. وهو الأنسب لمعظم رسائل الماجستير والدكتوراه في العلوم الاجتماعية، ويُعطي أفضل نتائجه مع خمس عشرة دراسة فأكثر قابلة للتصنيف، وهو الأكثر قبولاً لدى المشرفين في الجامعات السعودية.

التوصية العملية: اعتمد الترتيب الموضوعي إذا كان لديك 10 دراسات أو أكثر — اجمع تحت كل محور الدراسات التي تتشارك في تناول نفس المتغير. الترتيب الزمني أنسب حين تريد إظهار تطور موضوع بحثي عبر مراحل زمنية.

تعرف أيضًا على: اهم أساليب جمع البيانات للبحث العلمي الناجح

الخطوة الثانية — عناصر عرض كل دراسة

كل دراسة سابقة تُكتب وفق خمسة عناصر إلزامية بالترتيب — غياب أي منها يُضعف العرض:

  1. اسم الباحث (أو الباحثين) وسنة النشر — بصيغة التوثيق المعتمد في جامعتك (APA أو غيره).
  2. عنوان الدراسة كاملاً.
  3. هدف الدراسة والمنهج المستخدم وحجم العينة.
  4. أداة جمع البيانات وأهم النتائج التي توصلت إليها.
  5. جملة ربط تُوضّح علاقة هذه الدراسة ببحثك الحالي — هذا هو قلب التعقيب.

الخطوة الثالثة — التعقيب والمقارنة

بعد عرض كل الدراسات، يُختتم القسم بفقرة تعقيب مجمّع تُبيّن: أوجه الاستفادة من هذه الدراسات، وما تشترك فيه مع البحث الحالي، وما يُميّز البحث الحالي عنها. هذه الفقرة هي ما يُقيّمها المشرف بشكل خاص — غيابها يجعل الفصل ناقصاً منهجياً.

نموذج دراسة سابقة عربية مكتملة في السياق السعودي

هذا النموذج هو الإضافة الأقوى في هذا الدليل — مكتوب بالكامل بصياغة أكاديمية جاهزة تعكس المعايير المعتمدة في رسائل الماجستير والدكتوراه بالجامعات السعودية. يمكن تكييفه لأي موضوع بحثي بتغيير المتغيرات والبيانات:

📄 نموذج دراسة سابقة — عرض كامل (150 كلمة تقريباً)
الباحث والسنة: العتيبي، محمد بن سعد (2021).
العنوان: أثر القيادة التحويلية في تعزيز الأداء الوظيفي لدى العاملين في المستشفيات الحكومية بمنطقة الرياض.
الهدف: هدفت الدراسة إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين أساليب القيادة التحويلية والأداء الوظيفي للعاملين الصحيين في المستشفيات الحكومية بمنطقة الرياض.
المنهج والعينة: اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، وطُبِّقت على عينة عشوائية طبقية قوامها (320) موظفاً من أربعة مستشفيات حكومية.
الأداة: استخدمت الدراسة استبانة مكوّنة من (48) فقرة موزعة على محورَين رئيسيَّين تم التحقق من صدقها وثباتها.
أهم النتائج: توصّلت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية إيجابية دالة إحصائياً بين القيادة التحويلية والأداء الوظيفي عند مستوى دلالة (0.05)، وأن بُعد التحفيز الإلهامي كان أكثر الأبعاد ارتباطاً بالأداء.
الصلة بالبحث الحالي: تتشابه هذه الدراسة مع البحث الحالي في تناول القيادة التحويلية وأثرها على الأداء الوظيفي في القطاع الصحي السعودي، وتختلف عنها في أن البحث الحالي يضيف متغير الرضا الوظيفي كمتغير وسيط لم تتناوله هذه الدراسة، فضلاً عن توسيع نطاقه الجغرافي ليشمل منطقة المدينة المنورة.

 

📝 نموذج التعقيب على الدراسة أعلاه (60 كلمة)
أفادت دراسة العتيبي (2021) البحثَ الحالي في توفير أداة قياس مُحكَّمة للقيادة التحويلية يمكن الاستناد إليها وتطويرها، كما أثبتت صلاحية المنهج الوصفي الارتباطي لدراسة هذه العلاقة في البيئة الصحية السعودية.
وتتميز الدراسة الحالية عنها بإدراج متغير الرضا الوظيفي كوسيط، واتساع النطاق الجغرافي — مما يُضفي على البحث الحالي قيمةً مضافة غير مستكشَفة في الأدبيات المتاحة.

 

أوجه الاتفاق والاختلاف بين الدراسات السابقة والبحث الحالي

جدول أوجه الاتفاق والاختلاف هو أداة التعقيب الأكثر وضوحاً واحترافاً — يُظهر للمشرف دفعةً واحدة كيف يتموضع بحثك بين ما سبق. الجدول أدناه نموذج جاهز يمكن تكييفه مباشرةً:

المحور الدراسات السابقة الدراسة الحالية أوجه الاتفاق أوجه الاختلاف
الموضوع تناولت القيادة التحويلية تتناول القيادة التحويلية والأداء الاهتمام بالقيادة التحويلية إضافة متغير الأداء الوظيفي
المنهج اعتمدت المنهج الوصفي الارتباطي تعتمد المنهج الوصفي الارتباطي توافق في المنهج اختلاف في أداة جمع البيانات
المجتمع والعينة طُبّقت على قطاع التعليم تُطبَّق على قطاع الصحة استهداف موظفين في القطاع العام اختلاف القطاع والبيئة التنظيمية
الأداة استخدمت استبانة مُعدَّة مسبقاً تستخدم استبانة مُطوَّرة خصيصاً الاعتماد على الاستبانة تطوير أداة أكثر ملاءمة للسياق السعودي
النتائج أثبتت وجود أثر إيجابي للقيادة تسعى لقياس الأثر في سياق مختلف التوقع بوجود أثر إيجابي السياق المختلف قد يُنتج نتائج مغايرة

 

ملاحظة منهجية: ليس شرطاً أن تتفق الدراسة السابقة مع بحثك في كل المحاور — الاختلاف في العينة أو السياق أو المتغيرات هو تحديداً ما يُثبت أصالة بحثك وضرورة إجرائه.

الأخطاء الشائعة في كتابة الدراسات السابقة وكيف تتجنبها

الأخطاء الشائعة في كتابة الدراسات السابقة وكيف تتجنبها

يرصد المشرفون وأعضاء لجنة المناقشة ستة أخطاء متكررة في فصل الدراسات السابقة، وفيما يلي كل خطأ مع علامات وجوده وطريقة تصحيحه.

  1. اختيار دراسات قديمة تتجاوز عشر سنوات، وعلامته أن المشرف يطلب استبدالها أو يضع ملاحظات على الهامش. والحل أن تحدد تاريخ انقطاع (Cutoff Date) قبل البدء في البحث، ويُفضَّل ألا تتجاوز خمس سنوات.
  2. تلخيص الدراسة دون تعقيب أو ربط بالبحث الحالي، وعلامته أن الفصل يبدو كقائمة ملخصات منفصلة خالية من أي رؤية بحثية. والحل أن تضيف بعد كل دراسة جملة ربط توضح صلتها بموضوع بحثك.
  3. الاعتماد على دراسات من نوع واحد فقط، سواء أكانت كلها عربية أم كلها وصفية، وعلامته أن المشرف يطلب تنويع المصادر والمناهج. والحل الموازنة بين الدراسات العربية والأجنبية، وبين المناهج الكمية والنوعية.
  4. نقل ملخص الدراسة من مصدر ثانوي لا من المصدر الأصلي، وعلامته ارتفاع نسبة الاقتباس واحتمال وجود أخطاء في البيانات. والحل أن تقرأ الدراسة من مصدرها الأصلي دائماً حتى لو كانت بالإنجليزية.
  5. كتابة عدد كبير من الدراسات دون تعقيب مجمّع في النهاية، وعلامته غياب الفقرة الختامية التي تربط الدراسات ببحثك. والحل أن تختم هذا الفصل بفقرة تعقيب مجمّع تتراوح بين خمسة أسطر وثمانية.
  6. الخلط بين الدراسة السابقة والمرجع النظري، وعلامته ذكر كتب نظرية ضمن قسم الدراسات السابقة. والحل أن تتذكر أن الدراسات السابقة تقتصر على الأبحاث التجريبية والدراسات الميدانية، لا الكتب النظرية.

اطلب الآن خدمة إعداد الدراسات السابقة 

كيف تساعد توبرز في إعداد الدراسات السابقة

تساعد توبرز في إعداد الدراسات السابقة وفق منهجية أكاديمية دقيقة تُمكّن الباحث من استعراض وتحليل البحوث والدراسات المرتبطة بموضوعه بصورة منظمة واحترافية، مع التركيز على إبراز الجهود العلمية السابقة وتحديد أوجه الاتفاق والاختلاف بينها، بما يسهم في بناء أساس علمي قوي يدعم مشكلة البحث وأهدافه.

كما تشمل الخدمة جمع الدراسات والمراجع ذات الصلة من مصادر علمية موثوقة، وتصنيفها وعرضها وفق محاور أو متغيرات البحث، مع تقديم تحليل نقدي يوضح نتائج كل دراسة ومنهجيتها وأهم إسهاماتها، وربطها بموضوع الدراسة الحالية بطريقة تُظهر الفجوة البحثية وتبرز القيمة العلمية للبحث.

وتتميز المنصة أيضًا بصياغة الدراسات السابقة بأسلوب أكاديمي متماسك ومتوافق مع متطلبات الجامعات، مع توثيق المراجع وفق أنظمة التوثيق المعتمدة، ومراجعة المحتوى للتأكد من دقته وخلوه من الأخطاء اللغوية والمنهجية، بالإضافة إلى توفير الملفات بصيغ Word أو PDF جاهزة للطباعة والتسليم، مع إمكانية إجراء تعديلات مجانية لضمان تحقيق أعلى مستويات الجودة الأكاديمية.

هل تحتاج مساعدة في إعداد الدراسات السابقة لرسالتك؟

إعداد قسم الدراسات السابقة بمعاييره الأكاديمية الكاملة — البحث والاختيار والتلخيص والتعقيب وجدول أوجه الاتفاق والاختلاف — يستلزم وقتاً ومهارة في قراءة الأبحاث العلمية. إذا كنت في مرحلة إعداد رسالة الماجستير أو الدكتوراه أو بحث الترقية العلمية، فإن فريق توبرز للخدمات الطلابية يُقدّم خدمة إعداد الدراسات السابقة بصياغة أكاديمية تلبّي متطلبات الجامعات السعودية — من البحث في قواعد البيانات وحتى كتابة التعقيب المجمّع وجدول الاتفاق والاختلاف، تواصل معنا مباشرة عبر الواتساب.

خلاصة إعداد الدراسات السابقة

الدراسات السابقة في البحث العلمي ليست حشواً يملأ فصلاً — هي الدليل الأكاديمي على أن الباحث فهم مجاله واختار موضوعه بوعي. الاختيار الجيد يبدأ بشروط خمسة: الحداثة، والصلة، والموثوقية، والتنوع، والتوازن في العدد. الكتابة الجيدة تمر بثلاث خطوات: ترتيب واضح، وعرض بالعناصر الخمسة، وتعقيب يربط كل دراسة بالبحث الحالي. والنموذج المكتوب في هذا الدليل — بعرضه وتعقيبه وجدول أوجه الاتفاق والاختلاف — هو الأداة التطبيقية التي تُحوّل الفهم النظري إلى كتابة بحثية مكتملة.

الأسئلة الشائعة حول الدراسات السابقة في البحث العلمي

ما هي الدراسات السابقة في البحث العلمي بتعريف مبسّط؟

الدراسات السابقة في البحث العلمي هي مجموعة الأبحاث والرسائل والأوراق العلمية التي سبق نشرها وتتناول موضوع بحثك أو متغيراته بصورة مباشرة. الباحث يعرضها ويُلخّصها وينتقدها ويقارنها ببحثه الحالي لإثبات الفجوة البحثية التي يسعى إلى سدّها. هي جزء إلزامي في كل رسائل الماجستير والدكتوراه في الجامعات السعودية.

كم عدد الدراسات السابقة المطلوبة في رسالة الماجستير؟

المعيار الأكاديمي الشائع في الجامعات السعودية هو 10-20 دراسة سابقة لرسائل الماجستير، و20-30 للدكتوراه. الأهم من العدد هو الجودة والتنوع — 15 دراسة متنوعة عربية وأجنبية بتعقيب محكم أقوى من 30 دراسة بتلخيص مجرد. تحقق من المتطلبات المحددة لقسمك ومشرفك.

ما الفرق بين الدراسات السابقة والإطار النظري؟

الإطار النظري يعرض المفاهيم والنظريات والأدبيات العامة التي يرتكز عليها البحث — هو خلفية نظرية. الدراسات السابقة تعرض أبحاثاً تجريبية بعينها سبق إجراؤها وتناولت نفس الموضوع — هي مراجعة ميدانية نقدية. الإطار النظري يكتب قبل الدراسات السابقة في الفصل الثاني، والدراسات السابقة تليه وتُكمله.

كيف أجد دراسات سابقة في مجال بحثي؟

ابدأ بـ Google Scholar بكلماتك المفتاحية باللغتين العربية والإنجليزية. ثم انتقل لقواعد البيانات المتخصصة: Scopus وWeb of Science للدراسات الدولية، والمنظومة ودار المنظومة للدراسات العربية والرسائل الجامعية السعودية. فعّل تنبيهات Google Scholar لاستقبال أحدث الأبحاث في موضوعك تلقائياً.

كيف أكتب التعقيب على الدراسات السابقة؟

التعقيب يتكون من جزأين: تعقيب فردي بعد كل دراسة (جملة أو جملتان تُوضّحان صلتها ببحثك وما تختلف عنه)، وتعقيب مجمّع في نهاية القسم يربط الدراسات ببعض ويُبيّن الفجوة التي يملؤها بحثك. النموذج المكتوب في هذا المقال يُوضح كيفية كتابة كل منهما بدقة.

هل يجوز استخدام دراسات سابقة أجنبية (غير عربية)؟

نعم — بل إن التنوع بين الدراسات العربية والأجنبية معيار جودة يرصده المشرفون. الدراسات الأجنبية تُثري البحث وتُظهر اطّلاعاً على الأدبيات الدولية. شرط واحد: أن تقرأها من مصدرها الأصلي لا من ترجمة ثانوية، وأن توثّقها بصيغة التوثيق المعتمد في جامعتك.

Leave A Comment