إعداد الأوراق العلمية دليل خطوة بخطوة من الفكرة إلى مخطوطة جاهزة للإرسال

جدول المحتوى

إعداد الأوراق العلمية: دليل خطوة بخطوة من الفكرة إلى مخطوطة جاهزة للإرسال

إعداد الأوراق العلمية هو عملية تحويل نتائج دراسة أنجزتها إلى تقرير مكتوب مختصر بهيكل معروف، يُرسل إلى مجلة محكّمة أو مؤتمر علمي. ويحتاج الباحث إلى هذه المهارة لأنها تختلف عن كتابة الرسالة الجامعية، فالورقة تعرض رسالة واحدة واضحة بحجم أصغر وقواعد أصرم. وقد رصدت دراسة Sollaci وPereira المنشورة عام 2004 أن بنية IMRAD (المقدمة والمنهجية والنتائج والمناقشة) بلغت نحو 80% من المقالات في سبعينيات القرن الماضي، وصارت البنية الوحيدة للأبحاث الأصلية في الثمانينيات.

ولهذا أعدت شركة توبرز للاستشارات والحلول البحثية هذا الدليل بعد مراجعة صفحات عربية منافسة ومصادر منهجية محكّمة. لاحظنا أن أغلب الصفحات العربية تسرد عناصر الورقة سردًا، ولا تشرح كيف تبني الورقة على رسالة واحدة، ولا كيف تختار إرشادات الإبلاغ المناسبة لنوع دراستك. فنعرض هنا الهيكل وخطوات العمل والأخطاء الشائعة بأسلوب عملي.

ما المقصود بـ إعداد الأوراق العلمية وما الفرق بينها وبين الرسالة؟

المقصود بـ إعداد الأوراق العلمية هو كتابة تقرير بحثي مختصر يعرض مساهمة واحدة وفق بنية متفق عليها. أما الرسالة الجامعية فتغطي مشروعًا كاملًا بفصوله، بينما تركّز الورقة على نتيجة واحدة قابلة للنشر في مجلة أو مؤتمر. ولهذا يبدأ الباحث بتحديد النتيجة التي ستُبنى عليها الورقة قبل أن يكتب كلمة.

هذا الفرق يفسر سبب رفض كثير من المخطوطات التي تنقل فصول الرسالة كما هي. فالمحكّم يريد أن يعرف في دقائق ما الجديد وما الدليل عليه. وفي إعداد الأوراق يكون الاختصار الواعي مهارة وليس نقصًا. وفيما يلي كيف تفرّق بين الورقة والرسالة، ثم بين ورقة المجلة وورقة المؤتمر.

الورقة مقابل الرسالة الجامعية

الرسالة تعرض الخلفية كاملة والمنهج بتفصيل والنتائج كلها لتثبت للجنة أنك أتقنت البحث. أما الورقة فتعرض ما يلزم لإقناع المحكّم بمساهمة واحدة. وسبب الاختلاف في إعداد الأوراق العلمية أن القارئ مختلف، فلجنة المناقشة تفحصك، والمحكّم يفحص المساهمة. ومثاله أن تختار من رسالتك الفرضية الأقوى نتيجة وتكتب لها ورقة. والبديل لمن لديه نتيجتان قويتان أن يكتب ورقتين منفصلتين لا ورقة مزدحمة.

ورقة المجلة مقابل ورقة المؤتمر

ورقة المجلة تخضع لتحكيم قد يستغرق أسابيع أو أشهرًا وتُنشر بعد قبولها، أما ورقة المؤتمر فتُقدَّم ضمن محاور محددة وبحجم يحدده المنظمون. وسبب هذا التمييز أن لكل منهما شروطًا في الطول والتنسيق والمحاور. ومثاله أن تتأكد أن موضوع ورقتك ينسجم مع أحد محاور المؤتمر قبل الكتابة. والبديل أن تبدأ بورقة مؤتمر لتجربة العرض، ثم توسعها إلى مقال في مجلة بحسب سياسة المجلة.

ما هيكل الورقة العلمية بنظام IMRAD؟

ما هيكل الورقة العلمية بنظام IMRAD؟

هيكل الورقة العلمية الأشهر هو IMRAD: مقدمة تحدد المشكلة والفجوة، ومنهجية تشرح كيف أُجريت الدراسة، ونتائج تعرض ما وُجد، ومناقشة تفسره. ويسبق ذلك عنوان وملخص وكلمات مفتاحية، ويليه المراجع. وتتفاوت التسميات قليلًا بين المجلات، لكن المنطق الذي يحكم الترتيب واحد.

وتُعد معرفة الهيكل نصف إعداد الأوراق العلمية، لأن كل قسم يجيب عن سؤال يطرحه القارئ: لماذا أُجريت الدراسة، وكيف، وماذا وُجد، وماذا يعني. وإذا خلط الباحث بين الأقسام فعرض نتائج في المقدمة أو تفسيرًا في النتائج، فقد المحكّم الخيط وتعثّر قبول الورقة.

العنوان والملخص والكلمات المفتاحية

العنوان جملة تحمل المساهمة الرئيسية، والملخص قصة مكتملة للدراسة، والكلمات المفتاحية ما يعتمد عليه الفهرسة والبحث. وسبب أهميتها في إعداد الأوراق أنها أول ما يقرؤه المحكّم والقارئ. وتوضح قواعد Mensh وKording المنشورة عام 2017 أن الملخص يبدأ من المجال العام ثم يضيق إلى الفجوة والنتائج ثم يعود إلى خلاصة تجيب عن الفجوة. والبديل لمن يتعثر أن يكتب الملخص بعد اكتمال الورقة لا قبلها.

المقدمة: من المجال العام إلى الفجوة

المقدمة تضيّق تدريجيًا من المجال العام إلى فجوة محددة ثم تذكر ما تفعله ورقتك لسدها. وسبب ذلك في إعداد الأوراق العلمية أن المحكّم يريد أن يعرف سريعًا لماذا يهم بحثك. ومثاله أن تبدأ بمشكلة التسرب في التعليم، ثم تحدد غياب دراسات في مرحلة معينة، ثم تعلن هدفك. والبديل عن المراجعة الطويلة أن تقتصر على الدراسات التي تثبت الفجوة، فالورقة ليست مراجعة أدبية.

المنهجية: ما يكفي لإعادة الدراسة

المنهجية تصف التصميم والعينة وأداة جمع البيانات وطريقة التحليل بتفصيل يكفي ليعيد باحث آخر الدراسة. وسبب ذلك في إعداد الأوراق العلمية أن الشفافية أساس الثقة بالنتائج. ومثاله أن تذكر عدد العينة وطريقة اختيارها ومعاملات صدق الأداة وثباتها. والبديل لتفاصيل طويلة أن تحيل إلى ملحق أو مرجع منشور للأداة.

النتائج: ما وُجد بلا تفسير

النتائج تعرض ما وُجد في تسلسل منطقي مدعوم بجداول وأشكال دون تفسير مطوّل. وسبب الفصل في إعداد الأوراق العلمية أن التفسير مكانه المناقشة. وتنصح قواعد Mensh وKording بأن تبدأ كل فقرة بسؤال وتنتهي بإجابته، وأن تكون عناوين الأشكال عبارات تقرر النتيجة. والبديل لمن لديه نتائج كثيرة أن يعرض الأهم في الجسم ويضع الباقي في ملحق.

المناقشة والخاتمة: ماذا تعني النتائج؟

المناقشة تلخص النتائج وتفسرها بالرجوع إلى الدراسات السابقة وتذكر الحدود وتنتهي بما تضيفه الدراسة للمجال. وسبب أهمية الحدود أن المحكّم يثق بالباحث الذي يعرف قصور دراسته. ومثاله أن تذكر صغر العينة أو اقتصار الدراسة على جامعة واحدة. والبديل لتجنب المبالغة أن تصوغ الخاتمة على قدر ما أثبتته بياناتك.

كيف تبني الورقة على رسالة واحدة واضحة؟

تبني الورقة على رسالة واحدة بأن تحدد مساهمتك الرئيسية في جملة واحدة قبل الكتابة، ثم تصوغ العنوان والملخص والمقدمة لخدمتها. وتؤكد قواعد Mensh وKording أن الورقة التي تركز على رسالة واحدة يسهل على القارئ تذكرها بعد سنة. وهذا ما يجعل الرسالة الواحدة أساس إعداد الأوراق العلمية الناجحة.

وتنص القواعد نفسها على أن يتبع النص نمط السياق ثم المحتوى ثم الخاتمة، في الورقة كلها وفي كل قسم وفي كل فقرة. وفي إعداد الأوراق العلمية يوفر هذا النمط على الباحث تردده، فهو يعرف أن كل فقرة تبدأ بما يهيئ القارئ وتنتهي بما يريده أن يخرج به.

اختبار الجملة الواحدة

اختبار الجملة الواحدة أن تلخص مساهمة ورقتك في جملة لا تزيد عن سطرين. وسبب فائدته في إعداد الأوراق العلمية أنه يكشف تشتت الورقة. ومثاله جملة تقول إن البرنامج التدريبي رفع تحصيل طلاب المرحلة المتوسطة في العلوم مقارنة بالطريقة المعتادة. والبديل إذا لم تستطع أن تكتب الجملة أن تراجع أهدافك لأن الورقة غير ناضجة بعد.

كيف تختار إرشادات الإبلاغ المناسبة لنوع دراستك؟

إرشادات الإبلاغ هي قوائم تحدد التفاصيل التي يجب أن يذكرها المؤلف لدراسة من نوع معين، لتحسين الشفافية وقابلية التكرار. وتختار الإرشادات بحسب تصميم دراستك، فلكل نوع إرشاد خاص به تعتمده المجلات، ويطلب بعضها قائمة التدقيق مكتملة عند الإرسال.

وتحصي شبكة EQUATOR أكثر من خمسمئة إرشاد، فلا حاجة لحفظها. المهم أن تعرف الإرشاد المناسب لدراستك قبل الكتابة. وإذا كانت مجلتك تشترط إرشادًا فاتبعه بدقة، وإن لم تشترط فاتباعه يقوّي ورقتك في إعداد الأوراق العلمية.

  • PRISMA للمراجعات المنهجية.
  • CONSORT للتجارب العشوائية المضبوطة.
  • STROBE للدراسات الرصدية (الأتراب وحالة وشاهد والمقطعية).
  • COREQ للأبحاث النوعية التي تعتمد المقابلات ومجموعات النقاش.
  • CARE للتقارير عن الحالات السريرية.

والبديل لمن لا يجد إرشادًا مطابقًا لدراسته أن يختار أقرب إرشاد ويوضح في المنهجية أنه اعتمده، أو يسأل محرر المجلة قبل الإرسال.

ما خطوات إعداد الأوراق العلمية من الفكرة إلى الإرسال؟

ما خطوات إعداد الأوراق العلمية من الفكرة إلى الإرسال؟

تمر خطوات إعداد الأوراق العلمية بثماني مراحل: تحديد الرسالة والجمهور، واختيار المجلة، وقراءة تعليمات المؤلفين، وبناء مخطط الأقسام، وكتابة الأقسام، ومراجعة الورقة، وتجهيز ملفات الإرسال، ثم الإرسال والرد على المحكّمين. ولا تُختصر المرحلة الثالثة لأن مخالفة التعليمات من أسباب الإعادة قبل التحكيم.

  1. حدد رسالة الورقة في جملة واحدة وحدد قراءها المستهدفين.
  2. اختر مجلة مناسبة لنطاق بحثك واقرأ تعليمات المؤلفين قبل أن تكتب.
  3. ابنِ مخططًا بالأقسام ووزّع عليه نتائجك وجداولك وأشكالك.
  4. اكتب النتائج والمنهجية أولًا لأنهما الأوضح، ثم المقدمة والمناقشة، ثم الملخص والعنوان.
  5. راجع الورقة بحثًا عن التكرار وضعف الربط بين الأقسام، واطلب ملاحظات من زميل أو مشرف.
  6. طابق المخطوطة مع إرشاد الإبلاغ المناسب وتعليمات المجلة، ووثّق المراجع بنظام واحد.
  7. جهّز الملفات المطلوبة كخطاب التقديم والبيانات التكميلية والإقرارات.
  8. أرسل إلى مجلة واحدة، وارد على ملاحظات المحكّمين نقطة نقطة إذا طُلبت تعديلات.

والبديل لمن يضيق وقته أن يبدأ بالمراحل الثلاث الأولى ثم يكتب نسخة أولى تُراجع لاحقًا، فالكتابة الأولى لا يجب أن تكون مثالية.

كيف تراجع ورقتك العلمية قبل الإرسال؟

تراجع الورقة بثلاث قراءات: قراءة للمضمون تتأكد فيها من وضوح الرسالة، وقراءة للهيكل تتأكد فيها من مكان كل معلومة، وقراءة للتنسيق تطابق فيها تعليمات المجلة. ويفضل أن تترك الورقة أيامًا بين القراءات لتراها بعين جديدة.

هذه المراجعة جزء لا يُهمل من إعداد الأوراق العلمية، فالمحكّم لا يتسامح مع ورقة مليئة بالتكرار أو بالأخطاء التنسيقية. وتنصح قواعد Mensh وKording بأن تُنفَق معظم الجهود على العنوان والملخص والأشكال والمخطط، وبأن تكون مستعدًا لإعادة كتابة فقرات كاملة بعد الملاحظات، فلا تتعلق بصياغة بعينها.

  • هل تستطيع أن تلخص مساهمة الورقة في جملة واحدة؟
  • هل يجيب كل قسم عن سؤاله دون أن يتسلل إليه محتوى قسم آخر؟
  • هل المراجع موثقة بنظام واحد يطابق ما تطلبه المجلة؟
  • هل أرقام الجداول تطابق الأرقام المكتوبة في النص؟

والبديل لمن لا يجد وقتًا أن يعرض الورقة على زميل من خارج تخصصه، فإذا فهم رسالتها فالأرجح أن المحكّم سيفهمها.

أخطاء شائعة في إعداد الأوراق العلمية

أكثر الأخطاء شيوعًا أربعة: نقل فصول الرسالة كما هي، وتجاهل تعليمات المجلة، وعرض أكثر من رسالة في ورقة واحدة، وتفسير النتائج في قسم النتائج. وتتجنبها بمراجعة الورقة على القائمة قبل الإرسال، فكل خطأ منها يظهر للمحكّم من الصفحة الأولى.

نقل الرسالة كما هي

الخطأ أن يقتص الباحث من الرسالة فصولها ويلصقها في مخطوطة. وسبب شيوعه في إعداد الأوراق ضيق الوقت. ومثاله ورقة تحمل ثلاث فرضيات وأربع أدوات. والبديل أن تختار نتيجة واحدة وتكتب لها ورقة منفصلة.

تجاهل تعليمات المجلة

الخطأ أن تُرسل المخطوطة بتنسيق عام دون قراءة تعليمات المؤلفين، فيُعاد البحث قبل التحكيم. وسبب ذلك في إعداد الأوراق العلمية الظن أن المحتوى يغني عن الشكل. ومثاله تجاوز الحد الأقصى للكلمات أو استخدام نظام توثيق غير المطلوب. والبديل أن تقرأ التعليمات قبل الكتابة لا بعدها.

التفسير في قسم النتائج

الخطأ أن يبدأ الباحث بتأويل الأرقام وهو يعرضها. وسبب ذلك في إعداد الأوراق الحماس للنتيجة. ومثاله أن يكتب في النتائج أن هذا يدل على نجاح البرنامج. والبديل أن يعرض الأرقام في النتائج ويؤجل المعنى للمناقشة.

هل تحتاج مساعدة في إعداد ورقتك العلمية؟

إذا كنت تواجه صعوبة في إعداد الأوراق العلمية من رسالتك أو من بيانات جاهزة، فيمكن لفريق توبرز مساعدتك في تحويلها إلى مخطوطة منظمة. يراجع الفريق رسالة الورقة وهيكلها، ويطابقها مع تعليمات المجلة وإرشادات الإبلاغ المناسبة، ويرشدك في الرد على ملاحظات المحكّمين.

أرسل تخصصك وموضوع بحثك عبر واتساب وسنعرض عليك الخطوات الملائمة لحالتك.

خلاصة إعداد الورقة

يبدأ إعداد الأوراق العلمية الناجح من رسالة واحدة واضحة، ثم هيكل IMRAD يجيب عن أسئلة القارئ بالترتيب، ثم مطابقة الورقة مع إرشاد الإبلاغ المناسب وتعليمات المجلة. وتفترق الورقة عن الرسالة في الاختصار والتركيز، فلا تنقل الفصول كما هي. وتجنب الأخطاء الشائعة بقراءة تعليمات المجلة قبل الكتابة، وبعرض الأرقام في النتائج وتأجيل التفسير إلى المناقشة. وإن أردت البدء فاكتب جملة واحدة تلخص مساهمتك، ثم ابنِ عليها مخططًا، وحدد المجلة التي سترسل إليها قبل أن تكتب سطرًا من المخطوطة. وإن احتجت من يراجع ورقتك أو يرتبها وفق تعليمات المجلة فتواصل مع فريق توبرز، فالمراجعة المبكرة توفر عليك جولات تعديل طويلة.

المراجع

  1. Sollaci, L.B., Pereira, M.G. (2004). The introduction, methods, results, and discussion (IMRAD) structure: a fifty-year survey – Journal of the Medical Library Association
  2. Mensh, B., Kording, K. (2017). Ten simple rules for structuring papers – PLOS Computational Biology –

الأسئلة الشائعة حول إعداد الأوراق العلمية

ما هي الورقة العلمية؟

الورقة العلمية تقرير مكتوب مختصر يصف نتائج بحث معين وفق بنية منهجية، وتُرسل غالبًا إلى مجلة محكّمة أو مؤتمر. وهي تعرض مساهمة واحدة بحجم يحدده الناشر.

ما عناصر الورقة العلمية؟

تتكون من عنوان وملخص وكلمات مفتاحية، ثم مقدمة ومنهجية ونتائج ومناقشة وخاتمة، ثم مراجع، وقد تضاف ملاحق وشكر وإقرارات بحسب المجلة. وهذا هو الهيكل الشائع بنظام IMRAD، وتتغير التسميات قليلًا بين المجلات.

هل أبدأ بكتابة المقدمة أم النتائج؟

يفضل كثير من الباحثين أن يبدأوا بالنتائج والمنهجية لأنهما الأوضح، ثم يكتبوا المقدمة والمناقشة، ثم الملخص والعنوان في النهاية. لكن لا توجد قاعدة صارمة، والمهم أن تبدأ بمخطط يحدد رسالة الورقة.

كم يستغرق إعداد ورقة علمية؟

يختلف ذلك بحسب اكتمال البيانات وخبرة الباحث وحجم الورقة، ولا توجد مدة ثابتة. وتنصح قواعد Mensh وKording بإنفاق معظم الوقت على العنوان والملخص والأشكال والمخطط، ثم الاستعداد لإعادة كتابة فقرات كاملة بعد الملاحظات.

هل أستخدم إرشادات مثل PRISMA وCONSORT؟

نعم إن انطبقت على تصميم دراستك. فهي قوائم تحدد ما يجب الإبلاغ عنه لنوع معين من الدراسات، وكثير من المجلات تشترطها. وإن لم تشترطها المجلة فاتباعها يقوّي ورقتك ويسهل على المحكّم تقييمها.

هل تساعد توبرز في إعداد الأوراق العلمية؟

نعم، يقدم فريق توبرز استشارات بحثية تشمل مراجعة هيكل الورقة وتحويل نتيجة الرسالة إلى مخطوطة وتجهيزها وفق تعليمات المجلة. يمكنك التواصل عبر واتساب على الرقم 966549093465 وإرسال تخصصك وموضوع بحثك لنحدد لك الخطوات.

Leave A Comment